العقوبات أجدى من الهجوم على إيران

قال الكاتب الأميركي ديفد إغناتيوس إن العقوبات ضد إيران أكثر جدوى وفاعلية من شن هجمات عسكرية ضد المنشآت النووية الإيرانية، وأوضح أن الولايات المتحدة وعدت بتفعيل حملة عقوبات ضد طهران، في سيبل تحاشي قيام إسرائيل بتوجيه ضربة عسكرية ضد إيران.

وأشار الكاتب إلى أن الرئيس الأميركي باراك أوباما وعد بتصعيد حملة العقوبات الاقتصادية والسياسية وباستخدام ضغوطات أخرى ضد طهران يكون من شأنها إضعاف النظام الإيراني وجعله هشا مهترئا، لأن ذلك يعتبر أفضل من توجيه ضربة عسكرية ضد البرنامج النووي الإيراني الذي يلقى تأييدا كبيرا على مستوى الشعب الإيراني.

وقال إغناتيوس إن استمرار العقوبات شهرا بعد آخر من شأنه تقويض القاعدة الاقتصادية والسياسية التي يستند إليها النظام الإيراني، موضحا أن للعقوبات مفعولا يشبه حال الفريسة في المصيدة التي تزداد ضيقا واختناقا حول رقبتها كلما حاولت أن تفلت بشكل أشد وأقوى.

كاتب أميركي:
أسوأ الخيارات بشأن الأزمة الإيرانية يتمثل في شن إسرائيل منفردة هجوما عسكريا على المنشآت النووية الإيرانية، وذلك من شأنه أن يصب في صالح النظام الإيراني

وأضاف أن وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا صرح الخميس الماضي بأن الولايات المتحدة تعد لشن هجوم عسكري على إيران إذا فشلت العقوبات في تأدية الغرض المرتجى من ورائها، وقال إن لدى إسرائيل قدرات عسكرية كافية لضرب المنشآت النووية الإيرانية، ولكن تلك الضربات من شأنها أن تعمل على حصول القيادة الإيرانية على تأييد أكبر، بل وأن تترك تداعيات سلبية على فاعلية الربيع العربي في المنطقة.

هجوم منفرد
وأكد الكاتب أن أسوأ الخيارات بشأن إيران يتمثل في شن إسرائيل منفردة هجوما عسكريا على المنشآت النووية الإيرانية، موضحا أن ذلك الهجوم من شأنه أن يصب في صالح النظام الإيراني على جميع الأحوال.

وقال الكاتب إن من شأن العقوبات إضعاف النظام الإيراني، وخاصة ما يتعلق بحظر تصدير النفط، مما قد يجعل القادة الإيرانيين يفكرون مليا في التوجه إلى طاولة المفاوضات، وبالتالي تجرع ما سبق أن أشار إليه المرشد الأعلى آية الله علي خامئني والمتمثل في "شرب كأس السم"، في إشارة إلى مقولته عندما قبلت إيران بالتسوية مع العراق.

وأضاف الكاتب أنه قد يكون من شأن العقوبات أيضا أن تؤدي بالقادة الإيرانيين إلى المبادرة باستخدام الخيار العسكري بأنفسهم، وبالتالي فإن لدى الولايات المتحدة وإسرائيل والسعودية ما يكفي من القدرات لامتصاص الضربة الإيرانية الأولى.

المصدر : واشنطن بوست

حول هذه القصة

قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الخميس إن إسرائيل ستعطي فرصة للعقوبات على إيران كي تؤتي نتائجها، ولن تهاجم منشآتها النووية قريبا، في حين أكد وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا أن أي غارات أميركية على إيران ستكون أكثر تدميرا من نظيراتها الإسرائيلية.

9/3/2012

أكدت الولايات المتحدة أن السماح بدخول موقع بارشين العسكري الإيراني، ليس شرطا مسبقا لاستئناف المحادثات حول الملف النووي الإيراني، في حين حثت السداسية طهران على الإيفاء بتعهدها بالسماح للمفتشين بدخول الموقع.

9/3/2012

قالت صحيفة واشنطن بوست إن الإسرائيليين يبدون أقل حماسا من قادتهم الذين يتحدثون عن ضرورة توجيه ضربة عسكرية لإيران، لما يرونه من تهديد برنامجها النووي الذي تقول طهران إنه لأغراض سلمية.

9/3/2012

قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الجمعة إنها تشتبه في أن إيران ستعمد إلى طمس أدلة على سعيها المحتمل لصنع سلاح نووي من موقع بارشين العسكري قرب طهران قبل أن يتمكن المفتشون من دخوله.

9/3/2012
المزيد من أزمات
الأكثر قراءة