صحيفة: مقتل الصحفيين عار على الأسد


 
قالت صحيفة ذي إندبندنت أون صنداي إن مقتل الصحفية ماري كولفين بقذائف الرئيس السوري بشار الأسد في مدينة حمص المنكوبة من شأنه أن يجلب العار عليه، وذلك لأنها كانت تنقل الحقيقة إلى العالم، وخاصة أن الحقيقة كانت مرة جدا.

وأشارت الصحيفة إلى أن كولفين قتلت وهي تعد تقريرا عن الحالة المأساوية لأهالي المدينة السورية تحت القصف المتواصل لقوات الأسد، وإن آخر كلماتها كانت تصف طفلا سوريا يلقى حتفه بشظايا قذيفة وسط عدم قدرة الأطباء على إنقاذه، فبقي يتلوى حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.

وأضافت ذي إندبندنت أون صنداي أن الصحفية التي قتلتها قوات الأسد كانت في حمص لأنها أرادت أن تنقل حقيقة ما يجري للعالم، وأن تنقل الجرائم البشعة التي تقترفها قوات الأسد على مدار نحو عام بحق الشعب السوري إلى الضمير العالمي.

ودعت الصحيفة العالم إلى ضرورة التركيز على ما وصفتها بالكارثة الإنسانية التي تعيشها حمص، وإلى الأزمة المأساوية التي يعانيها الأهالي على المستوى الطبي، وقالت إنها تضم صوتها إلى صوت الجسد الإعلامي البريطاني في المطالبة بضرورة وصول الصليب الأحمر الدولي إلى مدينة حمص بشكل آمن.

وبينما أشارت إلى أن أيام الأسد في سدة الحكم باتت معدودة، أضافت أن مقتل الصحفية ماري كولفين سيعتبر مؤشرا واضحا على نهاية ما وصفتها بسلطة الطاغية.

المصدر : إندبندنت

حول هذه القصة

قال ناشطون إن عددا من الأشخاص قتلوا بينهم صحفيان أميركي وفرنسي في قصف على حي بابا عمرو في حمص والذي دخل يومه الـ19 على التوالي، وسط استمرار حملات الاعتقالات والمداهمات. بدوره قال المجلس الوطني السوري إن التدخل العسكري هو الحل الوحيد.

22/2/2012

توالت الردود المنددة بمقتل الصحفيين الغربيين اليوم في حمص، واعتبرت واشنطن العملية نموذجا “لوحشية النظام” السوري، وأكدت بريطانيا أنه يذكر بالمخاطر التي يتعرض لها الصحفيون لنقل “الأحداث المروعة” في سوريا، في حين نفت سوريا علمها بوجود الصحفيين داخل أراضيها.

23/2/2012
المزيد من أزمات
الأكثر قراءة