عصابات بدمشق تخطف وتعذب الناس

An image grab taken from a video uploaded on YouTube on February 18, 2012 shows Syrian security forces patrolling after mourners came under fire during a mass funeral for killed demonstrators in the Mazzeh district in Damascus.
undefined
أشارت صحيفة ذي ديلي تلغراف إلى ما وصفته بـ"عصابات الأشباح" التابعة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد، والتي تسيطر على دمشق، وقالت إن تلك العصابات تقوم بخطف وتعذيب وقتل المارة في الشوارع في حال الاشتباه بأنهم مؤيدون للثوار.

وأوضحت أن النظام السوري يوظف من وصفتهم بالعصابات من اللصوص وقطاع الطرق من أجل السيطرة على أنحاء العاصمة دمشق وريفها، وأنهم يقومون بخطف وتعذيب وقتل المارة والأهالي.

وأشارت إلى أجواء الرعب التي تسيطر على مدينة المعظمية الثائرة من ريف دمشق، في ظل انتشار عصابات الأسد وعناصر الشبيحة، وإلى أن أحد الشبيحة من الطائفة العلوية وقف فوق جثث من أبناء الشعب السوري الثائرين، وهتف وهو يحرك رأس إحدى الجثث بحذائه بالقول إن بشار الأسد والعلويين سيبقون يحكمون سوريا إلى الأبد.

ديلي تلغراف: أجهزة المخابرات السورية تستأجر أفراد العصابات والشبيحة، وتمنحهم الحرية في فعل ما يشاؤون، وهم لا يسألون عما يفعلون أو عندما يقتلون الآخرين من أنصار الثوار السوريين

وأضافت ديلي تلغراف أن عصابات الأسد وشبيحته مزودون بالسلاح وأن الواحد منهم يتلقى ألفي ليرة سورية، وأنهم مخولون بالقتل ويتقاضون مالا زائدا إزاء عملهم الإضافي في أيام الجمعة، وذلك في ظل تزايد أعداد المتظاهرين والمحتجين ضد نظام الأسد.

عصابات وشبيحة
وتقوم أجهزة المخابرات السورية باستئجار أفراد العصابات والشبيحة، ويمنحونهم الحرية في فعل ما يشاؤون، وإنهم لا يسألون عما يفعلون أو عندما يقتلون الآخرين من أنصار الثوار السوريين.

كما أشارت الصحيفة إلى استمرار قوات الأسد بقصف المدن والبلدات السورية الثائرة في أنحاء البلاد المختلفة بالمدافع وراجمات الصواريخ، وإلى أن الجرحى يعالجون في مستشفيات ميدانية متواضعة في ظل شح الإمكانات.

وأوضحت ديلي تلغراف أنه يصعب أحيانا على الناس التمييز بين الشبيحة والقوات النظامية، وذلك بعد أن تسلم الشبيحة زيا عسكريا مثل الذي يرتديه أفراد الجيش السوري التابع للأسد.

المصدر : ديلي تلغراف

حول هذه القصة

قال ناشطون إن ما لا يقل عن 24 شخصا قتلوا اليوم الأحد برصاص الجيش والأمن، معظمهم في إدلب وحمص. أما دمشق فشهدت انتشارا أمنيا وعسكريا كثيفا تحسبا لاحتجاجات على نطاق أوسع وعصيان مدني.

20/2/2012

علم مراسل الجزيرة في القاهرة أن المجلس الوطني السوري تلقى دعوة رسمية للمشاركة في مؤتمر أصدقاء سوريا بتونس، في حين قالت مصر إن سحب سفيرها من دمشق كان نتيجة لعدم الرضا عن بقاء الأوضاع على ما هي عليه.

20/2/2012

قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن سبعة وعشرين شخصا قتلوا الأحد معظمهم في ادلب وحمص بينهم قاضٍ ومحامٍ وطبيب. ويواصل الجيش السوري قصفه لأحياء بابا عمرو وباب السباع وكرم الزيتون.

20/2/2012

قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الخميس إن على دمشق أولا أن توقف قتل مواطنيها قبل إجراء استفتاء دستوري كما يرغب النظام، كما طالب المعارضة بالتوقف عن أعمال العنف.

20/2/2012
المزيد من أزمات
الأكثر قراءة