صحيفة: تدويل حرب الأسد الطائفية

سعدون الحسيني: السوريون يخوضون حربهم بأنفسهمسعدون الحسيني: السوريون يخوضون حربهم بأنفسهم

قالت صحيفة ذي إندبندنت البريطانية إن حرب نظام الرئيس بشار الأسد، التي وصفتها بالطائفية، تحولت إلى دولية مع دخول مقاتلين أجانب وأسلحة إلى البلاد.

وتابعت في تقريرها الذي جاء تحت عنوان "حرب الأسد الطائفية تتحول إلى دولية"، أنه بعد سنوات من تسريب الأسلحة -والكلام للصحيفة- وتسلل المقاتلين السوريين إلى العراق، أصبحت حركة المرور تسير في الاتجاه المعاكس، رغم أن الأعداد لم تتضح بعد.

وتلتقي الصحيفة سعدون الحسيني، وهو مهندس من مدينة الرمادي العراقية وكان عضوا في "صحوة الأنبار" بالعراق، وتقول إن وجوده على الأراضي السورية يمكن ترجمته على أنه مثال على أن الحرب الأهلية تحولت إلى صراع طائفي دولي، وهو ما يشكل مصدرا للقلق في المنطقة.

ويمكن أن يكون وجود الحسيني، كما تحدث هو، "تعبيرا عن التضامن مع إخوتهم الذين يشاطرونهم إرثا مشتركا".

ويقول الحسيني إن زيارته إلى منطقة إدلب السورية كانت جزءا من مهمة إنسانية، نافيا أن يكون ضالعا في القتال ضد النظام السوري.

وأضاف أن "إخوتنا السوريين يخوضون حربهم بأنفسهم، ولكن من واجب المسلمين الحقيقيين مساعدة الشعب في هذا الصراع".

وأكد الحسيني أن مهمته سلمية، مشيرا إلى أنه يعمل مع مجموعة -لم يفصح عنها- لبحث سبل المساعدة.

هناك الكثير من الأسلحة والقذائف والعتاد التي يمكن شراؤها من العراق، وبعض رجال الأعمال يمكن أن يقوموا بهذه المهمة

أسلحة عراقية
وعن دخول الأسلحة إلى سوريا، أقر الحسيني بأنه سمع شيئا من هذا القبيل، وقال إن هناك الكثير من الأسلحة والقذائف والعتاد التي يمكن شراؤها من العراق، وأضاف أن بعض رجال الأعمال يمكن أن يقوموا بهذه المهمة.

وعن الأنباء التي تتحدث عن انخراط  تنظيم القاعدة بتنفيذ عمليات في سوريا، أشار الحسيني إلى أنه سمع بذلك، ولكنه قال إن تلك الأعمال لا تلقى دعما من العراقيين الحقيقيين، "فهذه دعاية نشرها في العراق الذين يسعون إلى تقويض التضامن مع سوريا".

وتلفت الصحيفة النظر إلى أن ثمة مخاوف متنامية من أن يمتد الصراع الطائفي إلى المنطقة، ودللت على ذلك بخروج مظاهرة تؤيد الأسد في مدينة أنطاكيا التركية أمس.

المصدر : إندبندنت

حول هذه القصة

كتبت صحيفة غارديان في مستهل تعليقها أن التدخل في سوريا سيزيد القتل ولن يوقفه، وأنه رغم عرقلة روسيا والصين محاولة فرض تغيير النظام فإن تسوية وليدة مفاوضات هي السبيل الوحيد لتلافي حرب أهلية.

8/2/2012

تساءلت مجلة تايم الأميركية بشأن الهدف الكامن وراء الثورة الشعبية ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وبشأن طول فترة الحرب الأهلية التي قد تنزلق البلاد إلى أتونها، وقالت إن الأغلبية السنية تدافع عن كرامتها ضد حاكم مستبد يقاتل من أجل الوجود.

9/2/2012

أشارت صحيفة ذي إندبندنت البريطانية إلى أن المملكة المتحدة تجمع معلومات عن انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا، وأن الحكومة البريطانية تمول منظمات حقوقية تجمع أدلة يمكن استخدامها في محاكم مستقبلية تتعلق بجرائم الحرب في سوريا.

12/2/2012

قال الكاتب البريطاني باتريك كوكبيرن إن كل الشواهد والأدلة على الساحة السورية الملتهبة تشي بقرب انزلاق البلاد إلى أتون حرب أهلية طائفية، برغم أنه لا أحد يرغب بالاعتراف بتفاقم الأزمة الطائفية في البلاد.

13/2/2012
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة