قراءة في الصحف العربية

مقتطفات من الصحف الدولية


فيما يلي استعراض لأهم الأخبار والآراء التي تناولها بعض الصحف العربية الصادرة هذا اليوم:  

قالت صحيفة الأهرام المصرية إن المجلس العسكري الحاكم أعلن الحداد العام في جميع أنحاء مصر لمدة ثلاثة أيام اعتبارا "من اليوم الخميس الموافق 2 فبراير/شباط وحتى غروب شمس يوم السبت الموافق 4 فبراير/شباط".

ويأتي قرار الحداد بعد سقوط 74 قتيلا في أحداث شغب شهدتها مباراة في الدوري المصري بمدينة بور سعيد الساحلية شرق مصر. وذكرت الصحيفة أن المجلس أعلن الحداد في رسالة نشرها على موقعه على فيسبوك.

مصر تشهد
ارتفاعا في مستوى جرائم السطو المسلح على أموال البنوك والبريد، وقطع الطرق وتحطيم السيارات، واحتجاز المعتصمين رهائن كوسيلة ضغط للاستجابة لمطالبهم

وفي مصر أيضا وتحت عنوان "‘الرصاص’ يحكم مصر"، تطرقت صحيفة المصري إلى تزايد مستوى الجريمة والسطو المسلح في مصر، وقالت إن مصر "شهدت خلال الـ٤٨ ساعة الأخيرة عددا من الأحداث الأمنية الملتهبة، تمثلت في تكرار جرائم السطو المسلح على أموال البنوك والبريد، وقطع طرق وتحطيم سيارات، واحتجاز المعتصمين رهائن كوسيلة ضغط للاستجابة لمطالبهم".

ونشرت الصحيفة تفاصيل عدد من أعمال العنف والسطو المسلح التي حدثت في اليومين الماضيين استنادا إلى شهود عيان.

وفي الشأن السوري، نشرت صحيفة الأخبار اللبنانية "تحقيقا خاصا" أجرته مع ثلاث مجموعات من الجيش السوري الحر، قالت فيه إنهم يسيطرون على المناطق الحدودية بين سوريا ولبنان، ولكنها أشارت إلى أن "الخلافات تستعر بينهم".

وقالت الصحيفة إن أفراد تلك المجموعات "ينتقلون عبر المعابر غير الشرعية بحرية مطلقة. يهرّبون المقاتلين والسلاح وكاميرات الفيديو والجنود الجرحى بين لبنان وسوريا. تلك المجموعة وذلك المنزل ليسا الوحيدين. هناك مجموعتان أخريان، وربما أكثر، تنشطان من طرابلس إلى وادي خالد وعرسال وصولاً إلى العمق السوري".

وأشارت الصحيفة إلى أن طاقمها رصد وجود متطوعين لبنانيين بين أفراد تلك المجموعات التي تتبع الجيش السوري الحر، وقالت إن قادة تلك المجموعات أقروا بوجود متطوعين لبنانيين.

كما أشارت الصحيفة إلى وجود خلافات شخصية وتبادل للتهم بين قادة مجموعات الجيش الحر العاملة في المناطق الحدودية بين سوريا ولبنان، وقالت إن طاقمها سمع اتهامات من قادة تلك المجموعات لبعضهم البعض بسرقة أموال التبرعات والمساعدات.

وفي دولة الإمارات العربية المتحدة، حملت صحيفة الخليج الإماراتية في افتتاحيتها على ازدواجية الغرب، وتعجبت من الدعم العلني واللامحدود الذي تبديه بعض الدول الغربية لمطالب التغيير والحرية في العالم العربي، ولكل من "يتغنىّ بالتغيير والحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان وغيرها من الشعارات التي تتحول إلى “أسلحة” تستخدم في مكان وتغض الطرف عن آخر".

تضخ عواصم الغرب أصنافاً جديدة من مساحيق التجميل لتقنع من تريد أن تقنع بأنها مع تحرير الإرادات والشعوب والأوطان من الطغيان والاستبداد، في وقت تُشيح بنظرها عمداً عن أشرس الطغاة والمستبدين في هذا العصر

وتساءلت الصحيفة "هل ثمّة من يتذكّر أن هناك آلاف الأسرى في معتقلات العدو الصهيوني، في وقت تضخ عواصم الغرب أصنافاً جديدة من مساحيق التجميل لتقنع من تريد أن تقنع بأنها مع تحرير الإرادات والشعوب والأوطان من الطغيان والاستبداد، في وقت تُشيح بنظرها عمداً عن أشرس الطغاة والمستبدين في هذا العصر، هؤلاء الصهاينة القتلة الذين يمارسون الإرهاب المعلن على مرأى من العالم كله؟".

أما صحيفة الشروق الجزائرية فقد أبرزت اللقاء الذي أجرته قناة "سي أن أن" مع الإعلامي العراقي مشعان الجبوري صاحب قناة الرأي التي عرفت بتأييدها للعقيد الليبي الراحل معمر القذافي.

وكان الجبوري قد كشف لقناة سي أن أن عن امتلاكه "لوصية كان القذافي قد سجلها مع قناة ‘الرأي’ ساعات فقط قبل مقتله، وأن ‘الرقم السوري الذي عثر عليه كآخر اتصال في هاتف القذافي هو رقم القناة، فقد أراد في آخر حياته أن يقدم نفسه لأنصاره وللشعب الليبي كما كان هو يرى نفسه، وليس كما كانت تصوره وسائل الإعلام، وكان يريد أن تستمر المواجهة بين أنصاره ومن يسميهم العملاء’".

وفي البحرين، نشرت صحيفة الأيام تقريرا للبنك الدولي أفاد بانخفاض أسعار المواد الغذائية عالميا بنسبة 8% في الربع الأخير من عام 2011، وتوقع أن يستمر الانخفاض خلال العام الجاري.

وأرجع التقرير -الذي نشره موقع البنك الرسمي على الإنترنت- سبب الهبوط إلى انخفاض الطلب على السلع الغذائية نتيجة الأزمة الاقتصادية التي تضرب أجزاء عديدة من العالم، وتوقع انخفاض أسعار النفط في العالم، والتقلبات المناخية.

إلا أن التقرير أشار إلى وجود "بعض الضغوط على الأسعار" قد تدفعها نحو الارتفاع، مثل "احتمال زيادة الطلب على أنواع الوقود الحيوي، فيما لو ارتفعت أسعار النفط مرة أخرى، بالإضافة إلى التقلبات المناخية".

المصدر : الصحافة العربية

المزيد من إعلام عربي
الأكثر قراءة