نتائج التحقيق بحرب العراق قد تتأجل

كشفت صحيفة ذي تايمز أن النتائج التي خرجت بها لجنة شيلكوت للتحقيق في حرب العراق ربما لا تجد طريقها للنشر حتى أواخر العام القادم بسبب التلكؤ فيما ينبغي نشره من مواد سرية.

وقد تأخر نشر تقرير سير جون شيلكوت عدة مرات كان آخرها ما يتعلق منها برفع طابع السرية عن الوثائق الحكومية مثل تسجيلات المحادثات التي دارت بين رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير والرئيس الأميركي السابق جورج دبليو بوش منذ ما قبل حرب العراق.

وذكرت الصحيفة أن لجنة التحقيق اطلعت على تلك الوثائق، لكنها ترغب في الحصول على الإذن بنشر مقتطفات منها تسند ما توصلت إليه من نتائج.

وصرح مصدر -لم تحدد الصحيفة هويته- أن سير جون شيلكوت ومكتب رئاسة الوزراء لم يتوصلا حتى الآن إلى اتفاق بشأن ما يجب نشره من مواد.

وقال المصدر "القضية الكبرى لا تزال تكمن في اعتقاد لجنة التحقيق بأنها يجب أن تكون قادرة على نشر وثائق ما برح مكتب رئاسة الوزراء يمتنع عن منح الإذن بنشرها.

وفي يوليو/تموز أوضح فريق لجنة التحقيق أنه رغم ما ظل يحرزه من تقدم في عمله فإنه لن يتسنى له الشروع في كتابة رسائل إلى كل من تعرض للنقد في التقرير قبل منتصف العام 2013.

وأشارت ذي تايمز إلى أن الأفراد الذين طالتهم سهام النقد في التقرير سيمنحون الوقت الكافي للرد على تلك الانتقادات قبل نشر التقرير النهائي، وهو ما قد يؤدي إلى تأخير صدور التقرير حتى أواخر العام القادم، إذ ستستغرق الردود "أسابيع أو شهورا" لكي تصل إلى اللجنة.

المصدر : تايمز

حول هذه القصة

تناولت صحيفة ديلي تلغراف ما دار في الجلسة الأخيرة من تحقيق جون شيلكوت من أن رئيس الوزراء السابق توني بلير ووزراءه ذهبوا إلى حرب العراق رغم تحذيرات كبار المستشارين في حكومته من أن تلك الحرب لا تستند إلى أي مسوغ قانوني.

ذكرت صحيفة غارديان أن لجنة تشيلكوت للتحقيق متهمة بالتركيز على الغرب وتجاهل الضحايا الحقيقيين في العراق. فقد زعمت مجموعة إحصاء القتلى في العراق أن لجنة التحقيق ركزت اهتمامها على صنع القرار في الحكومة البريطانية وفي واشنطن.

قالت صحيفة التايمز البريطانية إن نتائج تحقيقات لجنة تشيلكوت المكلفة بالتحقيق في الحرب على العراق من الجانب البريطاني، قد لا تعلن حتى أواخر السنة المقبلة.

المزيد من جولة الصحافة
الأكثر قراءة