كيفية منع استخدام الأسد أسلحته الكيماوية؟

أشار كاتبان أميركيان مختصان إلى التهديدات التي تمثلها الأسلحة الكيماوية في سوريا. وتساءلا -في مقال نشرته لهما صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأميركية- عن كيفية تمكن الولايات المتحدة من منع استخدام أو انتشار هذه الأسلحة الخطرة؟

فقد قال كل من الكاتبين الأميركيين المدير التنفيذي لمنظمة مراقبة التسلح داريل كيمبال ومدير برنامج الأمن البيئي التابع  لمنظمة الصليب الأخضر الدولية بول وولكر في مقالهما، إن الصراع الدائر في سوريا يمكن أن يزداد خطورة ودموية، وذلك إذا استخدم الرئيس السوري بشار الأسد ترسانته من الأسلحة الكيماوية أو فقد السيطرة عليها في الأيام أو الأسابيع القادمة.

وأضاف الكاتبان أن خيارات المجتمع الدولي لمنع هذه السيناريوهات تعتبر محدودة، ولكنها قد تشكل نقطة انطلاق، وذلك من أجل وقف تفاقم الحرب القاسية المستمرة منذ عامين، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 40 ألفا.

كاتبان أميركيان: مسؤولون أميركيون عكفوا منذ شهور على وضع خطط طوارئ لمواجهة السيناريوهات المتعددة المختلفة المتعلقة بخطر الأسلحة الكيماوية التي يمتلكها النظام السوري، وتشاوروا مع الدول المجاورة من أجل القيام بالاستجابة المنسقة في حال أي طارئ

وأشارا إلى التحذير الذي وجهه الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى النظام السوري بشأن الأسلحة الكيماوية، وأن الخطر لا يكمن فقط في استخدام الأسد هذه الأسلحة ضد المعارضة وضد  الشعب السوري، ولكن الخطر يكمن أيضا في حال تم قصف مواقع إنتاج وتخزين هذه الأسلحة الكيماوية، أو في حال وقوعها بأيدي جماعات إرهابية.

خطط طوارئ
وقال الكاتبان إن مسؤولين أميركيين عكفوا منذ شهور على وضع خطط الطوارئ لمواجهة السيناريوهات المتعددة المختلفة المتعلقة بخطر الأسلحة الكيماوية التي يمتلكها النظام السوري، وإنهم تشاوروا مع الدول المجاورة من أجل القيام بالاستجابة المنسقة في حال أي طارئ.

وأشارا إلى أنه يعتقد أن النظام السوري يمتلك مئات الأطنان من غازات الأعصاب والخردل والسارين وغيرها من الغازات الخطرة، وأن ترسانته من الأسلحة الكيماوية يمكن استخدامها من خلال قذائف المدفعية أو راجمات الصواريخ والصواريخ البالسيتة.

كما أشارت الصحيفة في تقرير منفصل إلى تصريحات وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا، والمتمثلة في قوله إن مخابرات بلاده لم ترصد في الأيام القليلة الماضية خطوات جديدة من جانب النظام السوري لاستخدام أسلحة كيماوية.

وتأتي تصريحات بانيتا في أعقاب تواتر تحذيرات غربية لنظام الأسد من استخدام هذه الأسلحة، وذلك وسط الخشية من أن يلجأ النظام السوري إلى استخدامها في حال شعر أنه مهدد بالانهيار.

المصدر : كريستيان ساينس مونيتور

حول هذه القصة

قررت المفوضية الأوروبية تقديم مساعدات إضافية بمبلغ 30 مليون يورو لدعم المتضررين من الأزمة في سوريا، ليبلغ مجموع مساهمتها أكثر من 126 مليون يورو منذ بدء الأزمة.

قال مصدر دبلوماسي بريطاني الثلاثاء إن مسؤولين عسكريين من دول عدة بحثوا في لندن الأزمة السورية، مؤكدا عدم التطرق لاحتمال تدخل عسكري، في حين تتواصل المباحثات بين ملك الأردن ورئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون بشأن قضايا عدة وعلى رأسها النزاع في سوريا.

أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما أن بلاده تعترف بالائتلاف الوطني السوري المعارض ممثلا شرعيا للشعب السوري، في حين تشهد العاصمة البريطانية لندن مباحثات بشأن دعم المعارضة السورية، وذلك قبل اجتماع أصدقاء سوريا في مدينة مراكش بالمغرب اليوم.

تساءلت مجلة تايم الأميركية عن سر تصنيف الولايات المتحدة جبهة النصرة في سوريا، والتي تقاتل لإسقاط نظام الرئيس السوري بشار الأسد من ضمن المنظمات الإرهابية؟ خاصة وأن واشنطن اعترفت رسميا بالائتلاف الوطني السوري.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة