رفع التمثيل الفلسطيني.. ماذا سيغير؟

فرحة الفلسطينيين بقبولهم دولة مراقب بالأمم المتحدة
undefined

رأت صحيفة كريستيان ساينس أن رفع التمثيل الفلسطيني في الأمم المتحدة إلى دولة مراقب غير عضو لن يحدث إلا تغييرا ضئيلا من الناحية العملية، مستشهدة بالفلسطينيين أنفسهم الذين يصفون ذلك بأنه جزء من "عملية".

وقالت الصحيفة الأميركية إن التصويت بـ138 مقابل 9 مع امتناع 41 دولة عن التصويت يضع الفلسطينيين في الواجهة وفي مركز المسرح الدولي للمرة الثانية خلال أسبوعين، إذا أضفنا الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة.

وأشارت إلى أن التصويت يضع للمرة الأولى كلمة دولة بشكل رسمي إلى جانب فلسطين، مما يمنح الفلسطينيين المكانة ذاتها التي تتمتع بها الفاتيكان في الأمم المتحدة.

غير أن القرار الأممي الذي عارضته إسرائيل والولايات المتحدة يبدو أنه لن يحدث إلا تغييرا فوريا ضئيلا من الناحية العملية، حيث قالت العضو في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي "رغم ما لدينا الآن من مكانة دولة، فإن ذلك لا يعد تحولا خارقا، فهو بداية العملية".

وتشير الصحيفة إلى أن الدعم القوي لتعزيز التمثيل الفلسطيني بما في ذلك الدعم الأوروبي، يعكس الرغبة على نطاق واسع في تعزيز حظوظ الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الوقت الذي تتمتع فيه حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بدعم جديد خاصة في أوساط الدول العربية، في حين أن الداعمين للمسعى الفلسطيني يرون أن ذلك سيعزز فرص السلام في المنطقة.

ومن جانبه قال السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة رون بروز أمام الجمعية العامة قبل التصويت على المسعى الفلسطيني، إن ذلك "لا يحقق تقدما على صعيد السلام، بل يجره إلى الوراء" عبر تقويض المفاوضات بين الطرفين.

وفي إسرائيل، قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن التصويت "لن يغير شيئا"، مضيفا أن "السلام يتحقق فقط عبر المفاوضات المباشرة بين الطرفين دون شروط مسبقة، وليس عبر القرارات الأحادية الجانب في الأمم المتحدة التي تتجاهل كليا الاحتياجات الأمنية الإسرائيلية".

ويرى مسؤولون إسرائيليون آخرون أن بلادهم لن تقف مكتوفة الأيدي، بل ستتخذ إجراءات ردا على ما وصفوه بالانتهاك الفلسطيني للالتزامات الدولية.

وفي واشنطن، كان أعضاء في الكونغرس قد بدؤوا بالفعل العمل على وقف التمويل لكل من الفلسطينيين والأمم المتحدة.

وفي مجلس الشيوخ، يدعو أحد التعديلات المقترحة، والذي يخضع للنقاش حاليا، إلى حرمان السلطة الفلسطينية من أي مساعدة أميركية إذا ما قررت السلطة استخدام مكانتها الجديدة لرفع مطالباتها ضد إسرائيل في المحكمة الجنائية الدولية.

المصدر : كريستيان ساينس مونيتور

حول هذه القصة

Mahmoud Abbas, President of the Palestinian Authority, gets a partial standing ovation after addressing the United Nations General Assembly before the body votes on a resolution to upgrade the status of the Palestinian Authority to a nonmember observer state November 29, 2012 at UN headquarters in New York. AFP PHOTO/Henny Ray Abrams

طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس الجمعية العامة للأمم المتحدة بإصدار “شهادة ميلاد دولة فلسطين”، عبر قبولها كدولة مراقب غير عضو في المنظومة الأممية.

Published On 30/11/2012
Mahmoud Abbas, President of the Palestinian Authority, gets a partial standing ovation after addressing the United Nations General Assembly before the body votes on a resolution to upgrade the status of the Palestinian Authority to a nonmember observer state November 29, 2012 at UN headquarters in New York. AFP PHOTO/Henny Ray Abrams

اعتبرت صحيفة واشنطن بوست التصويت الأوروبي لصالح منح فلسطين صفة دولة مراقب غير عضو بالأمم المتحدة -الذي تقول إنه لم يكن ليحدد مصير النتيجة- مؤشرا مهما على التغير الدبلوماسي الدولي بشأن العلاقات مع الإسرائيليين والفلسطينيين.

Published On 30/11/2012
صورة من الجمعية العامة للأمم المتحدة

عندما عاد الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى رام الله بعد إطلاق محاولة جعل فلسطين دولة في الأمم المتحدة العام الماضي قوبل بترحيب الأبطال، وعندما يعود بعد تصويت الأمس سيكون للاستقبال دوي أوسع.

Published On 30/11/2012
فعاليات شعبية لدعم عضوية دولة مراقب في الامم المتحدة.jpg

لخصت مجلة تايم ثلاثة عوامل رأت أنها كانت وراء ما وصفته بالفوز الكبير الذي حققه الفلسطينيون في الأمم المتحدة أمس الخميس عندما رفعوا تمثيلهم إلى صفة “دولة مراقب غير عضو” في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

Published On 30/11/2012
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة