القاعدة تلم شملها في شمال الصومال


نقلت صحيفة ديلي تلغراف عن رئيس بونتلاند عبدي رحمن فارول أن شبكة القاعدة في شرق أفريقيا تعيد لمّ شتاتها وإعادة تسلحها في شمال الصومال.

وقال فارول إنه إذا تمكن المتطرفون من لملمة شتاتهم بهذه المنطقة الجبلية فسيتمكنون من مهاجمة إثيوبيا أو كينيا، اللتين نشرتا قوات لهما في الصومال.

يُذكر أن حركة الشباب الصومالية الإسلامية التي انبثقت عن تنظيم القاعدة طُردت من العاصمة مقديشو ومعظم المنطقة الجنوبية بداية هذا العام. وبدلا من أن يشكل هذا الأمر نكسة كبيرة لها، هناك دليل يشير إلى أن أعدادا كبيرة منها قد انتقلت باتجاه الشمال إلى بونتلاند (وهي منطقة حكم ذاتي تغطي نحو 337 ألف كيلو متر مربع شمال الصومال،). وقد ألقي القبض على قائديْن إسلامييْن وتسعة مقاتلين بهذه المنطقة الأسبوع الفائت.

وقال فارول إن الهجوم الناجح الذي شنته قوات الاتحاد الأفريقي على الشباب في/حول مقديشو سبب تسرب المتطرفين إلى منطقته. وأضاف أنه "وجد مع نشطاء الشباب الـ11 الذين ألقي القبض عليهم أسلحة جديدة وذخائر. وكان جميعهم، باستثناء اثنين فقط، من غير المحليين وجاؤوا من جميع أنحاء الصومال".

وأردف فارول أنه "ليس من الصعب فهم أن هدفهم كان الاتصال بالآخرين الذين نخشى أنهم موجودون هنا بالفعل بعد تسربهم من القتال في الجنوب".

وأشارت ديلي تلغراف إلى أن الاعتقالات بدت أنها تؤكد أن قادة الشبكة يفرون إلى المناطق الجبلية النائية في بونتلاند بعد الانتكاسات التي أصابتهم، وخاصة فقدانهم ميناء كيسمايو في سبتمبر/أيلول.

واستطرد فارول "شغلنا الشاغل هو أنه بالإضافة إلى مكافحة القرصنة فإن هذا التسرب من المشاكل في جنوب الصومال إلينا في الشمال سيستنزف مواردنا وسيكون ضارا جدا بالأمن الإقليمي".

المصدر : ديلي تلغراف

حول هذه القصة

طالب زعيم الحزب الإسلامي في الصومال حسن طاهر أويس الرئيس الانتقالي شريف شيخ أحمد بالتنحي، معتبرا أن المعارضة الإسلامية نجحت حيث فشلت الحكومة. وفي بونتلاند طعن مجهولون الصحفي عبد الله عمر غيدي حتى الموت.

أعلنت جماعة غلغالا الإسلامية بإقليم بونتلاند انضمامها إلى حركة الشباب المجاهدين، ومبايعة أميرها الشيخ مختار عبد الرحمن أبو زبير، كما رحبت بانضمام الحركة إلى تنظيم القاعدة.

يلتئم غدا الخميس في لندن اجتماع دولي بشأن الصومال تحضره الولايات المتحدة وبريطانيا والأمين العام للأمم المتحدة ورئيس المفوضية الأفريقية، إضافة إلى الرئيس الصومالي ورئيس وزرائه وممثلين عن بونتلاند وصومالي لاند، فضلا عن رؤساء حكومات كل من قطر وإثيوبيا وكينيا وأوغندا.

نجا وفد من الوكالة التركية للتنمية والتعاون الدولي من عملية اختطاف نفذتها مليشيات مسلحة، حيث تعرض موكب الوفد لعملية إطلاق نار كثيفة أثناء مهمة رسمية لهم إلى مدينة جالكعيو بوسط الصومال.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة