مسلمون يتبرعون لترميم كنيسة ألمانية

خالد شمت-برلين

ذكرت صحيفة بيلد تسايتونغ الألمانية أن أفراد الأقلية المسلمة بمدينة هيلدسهايم الواقعة بولاية سكسونيا السفلى، تبرعوا بمبلغ ألف يورو لأعمال الترميم والصيانة الجارية لكنيسة الدوم التاريخية بالمدينة.

وقالت الصحيفة في عددها الصادر الجمعة إن أسقف الكنيسة الكاثوليكية في المدينة نوربرت تريلا عبر للمسلمين الذين سلموه التبرع عن تأثره البالغ بدعمهم لتجديد الكنيسة.

وأعرب الأسقف لوفد المسلمين الذين التقاهم عن رفضه جرح المشاعر الدينية للناس باسم حرية التعبير عن الرأي، مشددا على أهمية تعزيز أجواء التعايش السلمي والحوار بين الأديان.

وذكرت بيلد أن تبرع المسلمين هو ثاني تبرع تتلقاه الكاتدرائية الكاثوليكية التي يجري ترميمها، بعد تبرع آخر بقيمة عشرة آلاف يورو من الكنيسة البروتستانتية.

وأشارت الصحيفة إلى أن أعمال ترميم الكنيسة العائدة إلى 12 قرنا خلت تبلغ 30 مليون يورو، ومن المقرر انتهاؤها في أغسطس/آب 2014 بالتزامن مع مرور 1200 عام على تأسيسها وإنشاء مدينة هيلدسهايم التي تقع فيها.

المصدر : الصحافة الألمانية

حول هذه القصة

واصل المسلمون في أرجاء شتى بالعالم التعبير عن غضبهم من الإساءة التي تضمنتها الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة للرسول عليه السلام التي نشرتها صحيفة دانماركية، وأعادت صحف أوروبية أخرى نشرها تحديا لمشاعر المسلمين، فيما رفض الفاتيكان التستر بمبدأ حرية التعبير للإساءة للمعتقدات الدينية.

تفاقمت المشاعر المعادية للعرب والمسلمين في الولايات المتحدة والعديد من الدول الغربية في أعقاب الهجمات على مبنى وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في واشنطن ومركز التجارة العالمي في نيويورك في 11 سبتمبر/ أيلول عام 2001. وتعرضت مساجد ومراكز إسلامية إلى اعتداءات وإطلاق نار وهوجم المسلمون وتعرضوا لتهديدات بالقتل. وقد أسهم عدد من وسائل الإعلام الأميركية والغربية في توليد كل مشاعر الكراهية هذه بسبب إصرارها على اتهام العرب والمسلمين بتنفيذ هذه الهجمات. هذا التقرير يسلط الضوء على بعض الاعتداءات التي تعرض لها العرب والمسلمون في الولايات المتحدة وأوروبا وما أثاره ذلك من مواقف شعبية ورسمية فضلاً عن إحصاء غير رسمي عن حجم الأقليات المسلمة في قارات أوروبا والأميركتين.

عرض في مهرجان برلين السينمائي فيلم “شهادة” للمخرج السينمائي الألماني برهان قرباني الذي يتناول فيه الصعوبات التي يواجهها المسلمون الشبان الذين يعيشون في الغرب، ويصور تمزقهم بين دينهم وانجذابهم نحو حياة الغرب.

أعرب المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا عن مخاوفه إزاء المعاملة التي تشوبها الشكوك والريبة التي يلقاها المسلمون بالبلاد، في ظل التحذيرات من احتمال تعرض البلاد لهجمات “إرهابية”.

المزيد من اجتماعي
الأكثر قراءة