تطوير بويضات من مبايض عقيمة


طور العلماء تقنية جديدة يمكن أن تساعد ملايين النسوة في التغلب على حالة عقم شائعة من خلال حث نمو البويضات.

وبإزالة الخلايا من المبايض وتعريضها لمواد كيميائية محفزة للنمو في المختبر، تمكن الباحثون من إنتاج بويضات غير ناضجة يمكن إعادة زرعها فيما بعد في الجسم لتمر بعملية الإباضة الطبيعية.

وهذا العلاج مصمم لملايين النسوة اللائي يعانين من حالات مثل ما يعرف بمتلازمة المبيض المتعدد الكيسات (أحد أشيع اضطرابات الغدد الصماء بالإناث التي تؤثر في الخصوبة) حيث يؤدي نسيج المبيض المعيب إلى اختلال توازن الهرمونات الجنسية مما يسبب إباضة غير منتظمة وتموين منخفض من البويضات.

ويقول الخبراء إنه بالرغم من كون البحث، الذي قُدم في مؤتمر الطب السريري السنوي للجراحين بالكلية الأميركية، في مرحلة مبكرة إلا أنه يمكن أن يقدم نهجا جديدا لعلاج الخصوبة.

يُشار إلى أن العلماء من مركز ويك فورست بابتيست الطبي بشمال كارولينا أزالوا الخلايا المبيضية من إناث فئران مختبر عمرها ثلاثة أسابيع، مايعادل أخذ نسيج من امرأة عمرها 25 سنة.

وعندما أُنبتت الخلايا بالمختبر بدأت تطور خلايا بويضات غير ناضجة، قال الباحثون إنها ستتمكن من النضوج إلى مرحلة معينة في البشر قبل إعادة زرعها في مريضة أو تخصيبها في المختبر من خلال الإخصاب الصناعي.

وقال الدكتور أنتوني أتالا، الذي قاد الدراسة، إنها "تمثل المرحل التمهيدية الأولى في عملية البحث. لكننا نبرز العلامات الرئيسية على أن هذا النهج بمثابة إستراتجية محتملة لتخصيب النساء اللائي يردن الإنجاب".

المصدر : ديلي تلغراف

حول هذه القصة

قالت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية إن تطورا هائلا حصل في مجال التخصيب, إذ إن عددا من الأطباء سيكشف اليوم عن تقنية جديدة تمكن من زراعة البويضات البشرية داخل المختبر عبر استخدام عينات من النسيج المبيضي.

أظهرت دراسة طبية حديثة صعوبة تحديد الأوقات الملائمة للنساء اللاتي يرغبن في الحمل بالاعتماد على فترة الإخصاب، ونصحت الأزواج الراغبين في الانجاب بالجماع مرتين إلى ثلاث مرات في الأسبوع.

أشارت دراسة أميركية إلى أن تناول الحبيب كامل الدسم والآيس كريم أفضل كثيرا للنساء الراغبات في الحمل من منتجات الغذاء منخفضة الدهون، حيث أظهرت النتائج ارتباطا بين تناول هذه المنتجات المنخفضة الدهون وزيادة مخاطر نقص التبويض.

المزيد من دراسات وبحوث
الأكثر قراءة