إسرائيل: سيناء لم تعد منطلقا لفصائل غزة

 عوض الرجوب-رام الله

خلص تقرير نشرته "هآرتس" اليوم إلى أن الاستخبارات الإسرائيلية لم تعد تعتبر سيناء "الساحة الخلفية" للفصائل في غزة بل تراها بمثابة ساحة عمل للشبكة الجهادية المصرية التي  تتجاوز سيناء ومصر إلى دول عربية أخرى.

وتقول الصحيفة الإسرائيلية إنه مع وجود صلة معينة مع منظمات في قطاع غزة إلا أن هذه الصلة آخذة في الضعف، مشيرة إلى أن مصر وإسرائيل تواصلان بعض التنسيق الأمني "بل إن مصر تعمل ضد المتطرفين في سيناء ولكن نتائج الجهد محدودة جدا".

وتضيف -استنادا إلى تقدير للاستخبارات الإسرائيلية- أن شبكة واحدة، تجمع في داخلها نشطاء إسلاميين متطرفين يتماثلون مع أفكار القاعدة، هي المسؤولة عن معظم العمليات التي وقعت في السنة الأخيرة على الحدود المصرية الإسرائيلية.

وأكدت هآرتس أن قسما هاما من النشطاء هم مواطنون مصريون وليسوا من سكان سيناء بالأصل. 

ونسبت إلى الصحافة المصرية أن اثنين من منفذي العملية الأخيرة، كانا طالبين سابقين من سكان منطقة الدلتا بمصر وليسا بدويين من سيناء، وهما ربا عائلتين من الطبقة الميسورة نسبيا غادرا منزليهما قبل نحو شهر من العملية واعتقدت العائلتان أنهما سافرا لمساعدة المعارضة السورية.

وخلافا لبعض التقديرات بالماضي -تضيف الصحيفة- فإن تحليل عمليات القتل وإطلاق النار والقذائف الصاروخية وتفجير خط الغاز التي شهدتها السنة الأخيرة "تظهر قاسما مشتركا واسعا نسبيا والانطباع المتراكم، خلافا لبعض التقديرات في الماضي، هو أن هذه الشبكة الجهادية التي وإن كان مركزها في سيناء إلا أنها تجند في صفوفها أيضا متطوعين من دول عربية أخرى".

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

عادت شبه جزيرة سيناء لتتصدر المشهد السياسي والعسكري، وحتى الديني في الدولة العبرية. والمنحى الأخير بات يثير جدلا بشأن رمزية المنطقة في المعتقدات بالديانة اليهودية لسيناء، في حين تعالت الأصوات الإسرائيلية الداعية لفرض السيطرة على سيناء بعد سقوط نظام حسني مبارك.

عززت إسرائيل انتشارها العسكري قرب الحدود مع مصر في شبه جزيرة سيناء، وذلك بينما تبنت جماعة أنصار بيت المقدس العملية التي قتل فيها جندي إسرائيلي الجمعة، ورفضت إسرائيل تعديل الملحق الأمني في اتفاقية السلام بين إسرائيل ومصر.

أعلنت جماعة “أنصار بيت المقدس” التي تتخذ من شبه جزيرة سيناء المصرية مقرا لها، مسؤوليتها عن هجوم عبر الحدود أسفر عن مقتل جندي إسرائيلي وإصابة آخر داخل حدود إسرائيل.

قضت محكمة أمن الدولة العليا طوارئ بمدينة الإسماعيلية بالإعدام شنقا على 14 من جماعة التوحيد والجهاد بعد إدانتهم بقتل رجال شرطة وجيش العام الماضي في محافظة شمال سيناء.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة