منتجع لبناني يقلق إسرائيل

Khalil al-Abdullah, owner of "Hosn Al-Wazzani" resort (The Fortress of Al-Wazzani), overlooks his project in the southern area of Wazzani river on the Lebanese-Israeli borders, on April 12, 2010. Some called them crazy and others congratulated them on the idea when Abdullah and his sister and partner Zahra started the construction of their dream project that is only few meters away from the Blue Line, which separates Lebanon and Israel, nine months ago. AFP PHOTO/JOSEPH EID
undefined

عوض الرجوب-الخليل

رجحت صحيفة إسرائيلية نشوب توتر جديد بين إسرائيل ولبنان على المياه بعد شروع بيروت في إقامة منتجع داخل الأراضي اللبنانية غرب نهر الحاصباني الذي يعد أحد مصادر مياه بحيرة طبريا.

وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت اليوم الأحد إن مصدر المياه المركزي لبحيرة طبريا هو تدفق المياه التي تأتي من نهر الأردن بمصادره الثلاثة الأساسية, وهي جداول بانياس، ودان والحاصباني.

وأضافت أن نبعي دان وبانياس يوجدان في نطاق يسمح لإسرائيل بحمايتهما، لكن قسما هاما من منابع الحاصباني شمال الحدود، وهي "عرضة للضرر من جانب لبنان وبشكل غير مباشر من جانب سوريا أيضا" حسب تعبيرها.

وتابعت الصحيفة أن ينابيع الوزاني -التي تشكل مصدر مياه مركزيا للحاصباني- توجد على مسافة نحو ثلاثة كيلومترات شمال الحدود الإسرائيلية قرب منطقة مزارع شبعا، وكان أول توتر من هذا النوع نشأ في المنطقة قبل نحو عشر سنوات عندما احتجت إسرائيل بشدة على ما بدا أعمالا لتحويل مياه الجدول، وكنتيجة لذلك توقفت الأعمال.

لكن التوتر عاد مجددا بعد بناء منتجع كبير على مساحة أربعين دونما على الضفة الغربية من الحاصباني. وسيضم المنتجع عشرات المحال من مقاه ومطاعم وغيرها, وبركتي سباحة, ومرافق أخرى.

تخوف
ووفقا ليديعوت أحرونوت, فقد جرى التعبير خلال اجتماعات مشتركة للأمن وسلطة المياه الإسرائيليين عن خشية كبيرة من أن يؤدي بناء المنتجع، ولاحقا النفايات التي ستتدفق من الموقع، إلى تلويث الجدول والإضرار بالمياه التي تصل إلى إسرائيل من جهة، وحرف الينابيع بشكل يؤثر على وصول المياه إلى بحيرة طبريا.

وقالت الصحيفة إن إسرائيل طلبت عبر الأمم المتحدة تدخل السلطات اللبنانية في المشروع. وأضافت أن معلومات وصلت إلى إسرائيل بينت أن الجيش اللبناني المتخوف من "تصعيد إقليمي" أوقف أعمال المنتجع, قائلة إن الخوف يكمن في أن تستمر أعمال بناء المنتجع، وهو ما يبقي إسرائيل متأهبة، على حد تعبيرها.

ونقلت يديعوت أحرونوت عن ناطق عسكري إسرائيلي قوله إن إقامة المنتجع عبارة عن "خروق بناء لبنانية خلف الحدود في منطقة الحاصباني", وإنه يجري درس الأمر.

في المقابل, نقلت الصحيفة عن وسائل إعلام لبنانية تأكيد المستثمر في المنتجع خليل عبد الله أن إسرائيل يحركها الحسد، معتبرا المنتجع دليلا على السلام والسكينة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

A picture taken from the Lebanese side of the border with Israel, near the town of Kfar Kila, shows labourers on the Israeli side of the border delivering cement blocks on May 3, 2012 at the construction site of a wall that will run several kilometres (miles) along the border. AFP

قال ضباط في الجيش الإسرائيلي الخميس، إن الجدار الذي تبنيه إسرائيل عند حدودها مع لبنان بطول كيلومتر واحد، يهدف إلى منع أي احتكاكات بين الجانبين من شأنها أن تؤدي إلى تدهور أمني.

Published On 3/5/2012
PRI60 - 19820918 - BEIRUT, LEBANON : (FILES) A picture dated 18 September 1982 shows bodies of Palestinians killed 17 September 1982 in the refugee camp of Sabra as civil defense workers prepare to take them away. Former Lebanese Christian militia leader Elie Hobeika, killed 24 January 2002 when his car blew up in Beirut, told a pair of Belgian senators 22 January 2002 that he felt 'threatened', and that he had 'revelations' about the Sabra and Shatila massacres, one of the senators, Josy Dubie, told AFP.

رغم مرور ثلاثة عقود على مجزرة صبرا وشاتيلا في لبنان، ما زالت إسرائيل تتحفظ على وثائقها وترفض طلبات الباحثين والصحفيين بالاطلاع على أرشيفها. ويتفق عدد من الباحثين الفلسطينيين والإسرائيليين على أن التحفظ مرتبط بحقيقة تورط إسرائيل بالمجزرة وبالأهداف غير المعلنة لاجتياح لبنان.

Published On 17/9/2012
روبرت فيسك - الجلسة الافتتاحية لمنتدى الجزيرة الخامس "العالم العربي والإسلامي

يكتب الصحفي البريطاني روبرت فيسك عن مجزرة صبرا وشاتيلا -التي تحل ذكراها الأسبوع المقبل- باعتباره شاهدا على ارتكابها من قبل مليشيات لبنانية بمساعدة إسرائيلية عام 1982، قائلا إن المجزرة ستبقى ذكرى للمجرمين الذين يفلتون من المحاسبة.

Published On 15/9/2012
خارطة تظهر اشتراك لبنان مع قبرص والأرض المحتلة بالمياه copy

صدقت الحكومة الإسرائيلية خلال اجتماعها الأسبوعي اليوم الأحد على مخطط للحدود المائية مع لبنان تبقي بموجبه مواقع التنقيب عن الغاز تحت السيطرة الإسرائيلية، وذلك رغم مطالبة لبنان الأممَ المتحدة بضمان حقوقه في مناطق التنقيب.

Published On 10/7/2011
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة