توقف تسليح المعارضة السورية بسبب الخلافات


نشرت صحيفة إندبندنت البريطانية أن مخزونات من الأسلحة، تشمل صواريخ مضادة للطائرات والدبابات، موجودة في تركيا لكي يستخدمها ثوار سوريا في الحرب الدائرة هناك، لكن توزيعها متوقف بسبب الشقاق والتنازع بين المجموعات المختلفة من المقاتلين.

وقالت الصحيفة إن مزودي الأسلحة من القطريين والأتراك أبلغوا ممثلي المعارضة، أثناء نقاشات عالية المستوى، أن الأسلحة الثقيلة لن تتاح لهم حتى تتفق الفصائل المختلفة على تشكيل هيكل قيادة متماسك.

وأشارت إلى أنه بعد 18 شهرا من القتال ونحو ثلاثين ألف قتيل أصبح مقاتلوا الثوار مقتنعين بأن الوقت قد انتهى لنهاية تفاوضية للصراع. لكنهم أُجبروا على التقهقر من كثير من المناطق تحت قصف الدبابات والمدفعية والضربات الجوية. وفي الوقت نفسه لم يواجه النظام أي نقص يُذكر في التموينات، بالإضافة إلى أن زعم المسؤولين الأميركيين بأن طائرات يومية حاملة للأسلحة تأتي إلى الرئيس بشار الأسد من حليفته إيران.

وأشارت إلى أنه حتى الآن لم ينظم الثوار صفوفهم كما طلب القطريون والأتراك.

وأضاف المعارض السوري "لقد حاولنا تشكيل مجالس عسكرية كما أرادوا لكن هناك بعض الصعوبات. وهناك أيضا كثير من الناس الذين نصبوا أنفسهم قادة ولا يريدون التخلي عن السلطة".

المصدر : إندبندنت

حول هذه القصة

قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند يوم الأربعاء إن الوزارة تدير برنامجا لتدريب معارضين سوريين على إدارة المناطق المحررة من سيطرة قوات النظام السوري.

29/8/2012

استحوذ الشأن السوري على مساحة واسعة من أقوال ومتابعات الصحف الإسرائيلية الصادرة الخميس، حيث ركزت على وضع المعارضة والانقسام الحاصل فيها، مستعرضة دور نائب الرئيس فاروق الشرع وتأثير إمكانية انشقاقه.

30/8/2012

ما يمكن قوله هو أن الثورة السورية تعاني من غياب الفعل السياسي نتيجة غياب الأحزاب التي تعي معنى السياسة والصراع السياسي، الذي هو ضرورة في كل ثورة. فالمعارضة السورية كانت خارج الحدث منذ البدء، وكل سياساتها التالية أبقتها في المكان ذاته.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة