عـاجـل: مراسل الجزيرة: وزير الاتصالات اللبناني يعلن تراجع الحكومة عن ضرائب جديدة على اتصالات الإنترنت بعد احتجاجات غاضبة

تراجع تأثير أميركا يضعف فرص السلام

نتنياهو رفض رفضا قاطعا رؤية أوباما الجديدة للسلام (الفرنسية)
قالت صحيفة لوموند الفرنسية إن تضاؤل التأثير الأميركي في الشرق الأوسط ينذر بمرحلة من القلاقل في المنطقة، وتأسفت لأن "الربيع العربي" بدل أن يكون مناسبة لاستئناف مفاوضات السلام، زاد تصلب المواقف.

وقالت في افتتاحيتها اليوم إنه إذا كان هناك شيء أثبتته عشرون سنة من "المفاوضات العبثية" فهو أن الولايات المتحدة القوة الوحيدة القادرة على القيام بالمساعي الحميدة وعلى فرض حلٍّ وضمانه.

وعلى الرغم من أن النوايا التي تحدو الرئيس الأميركي باراك أوباما طيبة، حسب وصف لوموند، فإن الولايات المتحدة تفقد تأثيرها، كما أشر على ذلك الرفض الذي واجه به رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رؤية السلام التي طرحها أوباما الخميس، وأساسها قيام دولتين على حدود 1967.

ولاحظت الصحيفة أن أوباما يتردد في ممارسة أدنى ضغط على إسرائيل، وأن الجمهوريين دعموا الرفض الذي أبداه نتنياهو الذي يضرب الكونغرس والبيت الأبيض بعضهما ببعض، ويبدو شبه واثق من أنه سيكسب المعركة.

وهكذا ستبقى الأمور تدور في حلقة مفرغة -تضيف لوموند- فالفلسطينيون، الذين أصروا على أنهم سيمضون قدما في محاولاتهم للتصويت في الأمم المتحدة على دولتهم، دعاهم أوباما إلى العدول عن هذا النهج.

وحسب لوموند لا يقتصر تضاؤل التأثير الأميركي على إسرائيل، فالفلسطينيون والمصريون والسعوديون بإمكانهم الآن تجاهل "الأوامر" الأميركية.

ولأن الولايات المتحدة هي بعدُ القوة الوحيدة التي لا يمكن الاستعاضة عنها حاليا لفرض السلام -بالنظر إلى انقسام أوروبا وعدم اهتمام الصين وغياب روسيا التي تبقى "خارج السباق"- فإن منطقة الشرق الأوسط ربما تقبل على مرحلة من القلاقل.

المصدر : لوموند