عسكري أميركي: مغادرة العراق كارثة

epa02969843 Iraqis inspect the damage at the headquarters of the National Turkman Front party after a bomb attack in Kirkuk, north of Iraq, on 17 October 2011. According to local sources, the attack killed one woman and injured 10 people including 4 children. EPA/KHALIL AL-A'NEI

التهديد الأمني مستمر بالعراق ومخاوف من عدم وجود إمكانات مناسبة لاحتوائه (الأوروبية) 

نقلت صحيفة واشنطن بوست عن قادة عسكريين أميركيين كبار وصفهم قرار الرئيس باراك أوباما بسحب القوات من العراق بأنه "كارثة" وسيؤدي إلى إعطاء إيران فرصة لخنق الربيع العربي.

ونقلت الصحيفة الأميركية عن الجنرال المتقاعد جون كين الذي كان بصدارة من أقنعوا الرئيس السابق جورج بوش بتعزيز قواته بالعراق عام 2007 قوله "إنها كارثة بكل المقاييس. لقد كسبنا الحرب بالعراق وها نحن نخسر السلام".

وكان كين في طليعة الضباط الذين أوصوا بتعزيز القوات الأميركية واتباع تكتيك حرب الشوارع المنظمة ضد تنظيم القاعدة بالعراق، ولكنه اليوم يعتبر أن بلاده تخسر هناك رغم التقلص الكبير بعدد الهجمات على القوات الأميركية هناك الفترة الأخيرة.

كلينتون حذرت إيران من الفهم الخاطئ للانسحاب الأميركي من العراق (الفرنسية)
كلينتون حذرت إيران من الفهم الخاطئ للانسحاب الأميركي من العراق (الفرنسية)

ويرى أن العراق لا يتمتع بالوقت الحاضر بقدرات كافية لحماية نفسه، ويعتقد أن واشنطن تخذل الشعب العراقي بانسحابها. وعلّق بالقول "علينا أن نبقى بالعراق لنقوي الديمقراطية فيه ولنمكن العراقيين من الحصول على المكاسب السياسية التي هم بحاجة إليها، ولنمنع الإيرانيين من خنق ذلك البلد. يجب أن يكون هذا هو هدفنا ولكننا ندير ظهورنا له".

وكانت وزيرة الخارجية هيلاري كلنتون قد حذرت في مقابلة مع قناة (سي أن أن) أجرتها من أوزبكستان حيث تقوم بزيارة رسمية، من أن يُساء فهم الانسحاب الأميركي من العراق، وأشارت إلى إيران بالتحديد.

وقالت كيلنتون "يجب على الجميع وخاصة إيران ألا يسيئوا فهم التزامنا بتقدم العراق ومساندته. فبالإضافة لوجودنا الدبلوماسي المكثف بالعراق والذي سيضطلع بمهام كثيرة للتعامل مع عراق ديمقراطي ومستقل وذي سيادة، هناك قواعدنا بالجوار وحليفتنا تركيا. لدينا حضور قوي بالمنطقة".

وكان قادة جمهوريون، من بينهم مرشح الرئاسة السابق جون ماكين، قد انتقدوا في وقت سابق قرار أوباما إجلاء القوات من العراق، ووصفوه بأنه "خطأ خطير".

المصدر : واشنطن بوست