تحذير أميركي لإيران بشأن العراق

US Secretary of State Hillary Clinton answers questions during a press conference on the reports of the killing of former Libyan strongman Moamer Kadhafi prior to her meeting with Pakistan's Prime Minister in Islamabad on October 20, 2011. US Secretary of State Hillary Clinton said that Libya can move ahead from its troubled past if ousted Libyan strongman Moamer Kadhafi has been killed. AFP PHOTO / AAMIR QURESHI




حذرت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون إيران من إساءة فهم سحب الولايات المتحدة قواتها المقاتلة من العراق نهاية العام الجاري على أنه نكوص عن الالتزام تجاه الديمقراطية في المنطقة.


وفي مقابلة أجريت معها من طشقند عاصمة أوزبكستان التي كانت آخر المحطات في جولتها التي شملت أربع دول، اعترفت كلينتون بأن استقرار العراق غير مضمون.


وقالت في مقابلة أجرتها معها قناة إن بي سي الأميركية "نحن ندرك أن التوترات والتهديدات كالتي نراها في البلدان التي نعمل عليها ستستمر، وأن العنف لن ينتهي تلقائيا".


غير أنها أكدت أن الولايات المتحدة ستحتفظ بوجود "قوي" في العراق. وقالت "نحن نقوم بمهمة دعم وتدريب وسنكون موجودين هناك لنعمل مع العراقيين".


وأضافت "لا ينبغي لأحد أن يسيء تقدير عزم والتزام أميركا في دعمها للديمقراطية العراقية. لقد دفعنا ثمنا غاليا لكي نمنح العراقيين هذه الفرصة".


وردا على سؤال وُجه إليها في مقابلة مع برنامج "حالة الاتحاد" بقناة سي أن أن أمس الأحد عن كون الانسحاب الأميركي سيتيح لإيران فرض نفوذ أوسع على العراق، حذرت كلينتون قائلة "إيران سترتكب خطأ فادحا في الحسابات إذا لم تلق نظرة على المنطقة كلها وترى أننا موجودون في دول عديدة بالمنطقة في شكل قواعد وتدريب، ومع حلفائنا في الناتو مثل تركيا".


وأكدت مهندسة السياسة الخارجية الأميركية مجددا أن موعد الانسحاب جرى الاتفاق عليه من قبل بين الحكومة العراقية والرئيس السابق جورج دبليو بوش.


وحاولت كلينتون خلال المقابلة التقليل من أهمية فشل المفاوضات بين إدارة الرئيس باراك أوباما ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بشأن بقاء عدة آلاف من الجنود الأميركيين في العراق بعد عام 2011 لأداء مهام خاصة وبغرض التدريب.


وانهارت تلك المفاوضات بعد أن أخفق المالكي في إقناع عناصر مناهضة للولايات المتحدة في ائتلافه الحاكم بمنح القوات الأميركية حصانة قانونية.

وفي الشأن الليبي، أعربت كلينتون عن تأييدها للدعوة التي وجهتها الأمم المتحدة والمجلس الوطني الانتقالي في ليبيا إلى إجراء تحقيق في الطريقة التي أُعدم بها معمر القذافي بعد اعتقاله بوقت قصير الأسبوع الماضي.

المصدر : واشنطن بوست