ضغوط على باكستان لتفكيك الجماعات

مسجد البطحاء بكراتشي الذي ورد اسمه في التحقيقات (رويترز-أرشيف)

قالت مجلة تايم الأميركية إن ادعاءات مصادر الحكومة الباكستانية بأن فيصل شاه زاد, المتهم بالضلوع في حادثة السيارة المفخخة بنيويورك مؤخرا, تلقى تدريبا على التفجير بالقنابل في أحد المعسكرات بشمال وزيرستان سيزيد الضغوط على إسلام آباد لاتخاذ إجراءات صارمة ضد الجماعات المتشددة هناك.

وأضافت المجلة في تقرير نشرته بعددها الأخير, أن من شأن مثل تلك التصريحات كذلك أن تضاعف الضغوط على الحكومة الباكستانية لكي تقوم بتفكيك البنية التحتية لتلك الجماعات التي ما انفكت تعمل على جذب من وصفتهم بالإرهابيين المتلهفين لمهاجمة الغرب.

وعلى الرغم من أن تفاصيل زيارة شاه زاد لباكستان, أو ما أطلقت عليها المجلة اسم السياحة الجهادية, ما تزال غامضة, فإن الباكستانيين الذين عرفوه يقولون إنه ينحدر من عائلة معتدلة التدين وإنه ربما تحول إلى متطرف مؤخرا فقط.

ويجري حاليا التحقق مما إذا كان لشاه زاد روابط محتملة مع جماعات باكستانية متشددة, مع أن بعض المسؤولين يشتبهون بأن له ارتباطات بجيش محمد, وهو تنظيم محظور بدأ في ممارسة نشاطاته مفوضا من قبل الاستخبارات الباكستانية لمحاربة الهند في كشمير.

وذكر مسؤول حكومي باكستاني كبير لمجلة تايم أن التقصي يشمل كذلك لشكر طيبة, وهي جماعة ضالعة في تفجيرات مومباي عام 2008.

وإذا ما ثبتت صحة الشكوك بوجود روابط, فإن قضية شاه زاد لن تكون الأولى التي يلتحق فيها أحد الرعايا الغربيين بتنظيمات جهادية باكستانية.

فقد سبقه إليها المواطن الأميركي من أصل باكستاني ديفد هيدلي الذي جرى اعتقاله في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، ووجهت إليه فيما بعد تهمة الضلوع في تدبير تفجيرات مومباي.

وتعتبر شمال وزيرستان المنطقة القبلية الوحيدة التي لم تطلها حتى الآن حملة الجيش الباكستاني العسكرية ضد حركة طالبان المحلية.

كما تُعد المنطقة نفسها مأوى لعدد من الجماعات الجهادية التي ترتبط بعلاقات عملية مع بعضها البعض, ومع تنظيم القاعدة.

المصدر : تايم