الرماد البركاني قد يعرقل الطيران عاما

بركان آيسلندا لا تزال تداعياته مستمرة (رويترز)

حذر عالم براكين بريطاني من أن الرماد البركاني الناجم عن ثورة بركان آيسلندا قد يتسبب في عرقلة الرحلات الجوية لمدة عام كامل.

ونقلت صحيفة ذي إندبندنت في عددها اليوم الأربعاء عن عالم البراكين بيل ماكواير, تحذيره من أن ركاب الطائرات قد يتعرضون لمزيد من العرقلة العشوائية لرحلاتهم الجوية بسبب الرماد البركاني في الأسابيع المقبلة.

وقال ماكواير –وهو عضو في لجنة الطوارئ الحكومية التي تُعنى بالأزمات الوطنية- إن بركان آيسلندا ربما يفضي إلى مزيد من المشكلات طوال عام كامل مع أن ثورانه بدأ يخبو.

وكان العالم البريطاني -الذي يعمل أيضاً رئيسا لأبحاث الكوارث بجامعة يونيفيرسيتي كوليدج بلندن- يتحدث بعد أن تسبب البركان في تعطيل حركة الطيران البريطاني مرة أخرى أمس الثلاثاء.

وقد أُلغيت مئات الرحلات الجوية من وإلى أيرلندا الشمالية وجمهورية أيرلندا وغربي إسكوتلندا قبل أن تتحرك سحابة الرماد البركاني فيما رُفع حظر الطيران في تمام الواحدة بعد ظهر أمس.

وأكدت هيئة الطيران المدني البريطانية مساء أمس أن المجال الجوي فوق إسكوتلندا وأيرلندا الشمالية سيغلق مرة أخرى عند السابعة من مساء اليوم.

ورداً على سؤال عن ما إذا كان يتوقع حدوث متاعب أخرى, قال البروفيسور ماكواير إن ذلك أمر ممكن تماماً إذ ربما تحدث انبعاثات مفاجئة للرماد قد تتأثر بها بريطانيا إذا ما هبت الريح في الاتجاه الصحيح.

لكنه مع ذلك أضاف بأنه لا يستطيع تقدير مدى إمكانية حدوث انبعاث جديد لأن آخر مرة ثار فيها البركان كانت في عام 1820 عندما لم يكن يُحتفظ إلا بقليل من البيانات.

وبالأمس توقع اتحاد شركات التأمين البريطاني أن سحابة الرماد قد تكلف 62 مليون جنيه إسترليني (حوالي 94.6 مليون دولار أميركي) في شكل تعويضات للركاب الذين لم يتمكنوا من السفر.

المصدر : إندبندنت