الموجات فوق الصوتية تعقم الرجال

الموجات فوق الصوتية تتحكم في إنجاب الرجل (الأوروبية-أرشيف)

مجرد جلسة واحدة من الموجات فوق الصوتية يمكن أن تعمل كمانع للإنجاب بشكل مؤقت عند الرجال.
 
وإذا تأكدت النتائج الأولية للدراسة التي أجراها علماء من جامعة شمال كارولينا الأميركية فإن استخدام الموجات فوق الصوتية العلاجية على الخصى لمدة عشر دقائق إلى 15 دقيقة يمكن أن يوفر منعا للإخصاب مدة تصل إلى ستة أشهر.
 
وقال الدكتور جيمس تسوروتا رئيس فريق البحث إنه يعتقد أن هذا الإجراء يمكن أن يزود الرجال بوسيلة منع إنجاب موثوقة ورخيصة وغير متضمنة هرمونات وذلك خلال جلسة علاجية واحدة.
 
وقد أثبت الدكتور تسوروتا وزملاؤه التقنية على فئران المختبر ويخططون حاليا لتوسيع التجارب لتشمل البشر مع بداية العام القادم. وتشير نتائجهم الحالية إلى أن إنتاج المني يمكن وقفه مؤقتا دون أن يسبب ذلك انخفاضا طويل المدى في الخصوبة.
 
وبمجرد استئناف إنتاج المني بعد ستة أشهر لن يكون هناك دليل على أي مضاعفات، مثل كون المني أقل من حيث جودته الجينية.
 
ويذكر أن الموجات فوق الصوتية تمت تجربتها لفترة وجيزة في مرضى سرطان البروستاتا في السبعينيات، الذين وصفوا العلاج بأنه كان غير مؤلم ووصف الأطباء العلاج بأنه سيكون أشبه بالجلوس في مغطس صغير مرة واحدة كل ستة أشهر.
 
ويذكر أيضا أن الموجات فوق الصوتية تصدر حرارة متوسطة يبدو أنها تبطل عمل الخلايا المنوية وتستنزف تموين الخلايا الجذعية المطلوبة لسد نقص احتياطيات المني مرة ثانية في الخصيتين.
 
ومن جانبهم حذر خبراء الخصوبة من أن التأثيرات طويلة الأجل ليست واضحة حتى الآن وأن الأمر، حتى وإن بدا آمنا، سيستغرق عدة سنوات قبل إقرار هذه التقنية.
 
وقالت ربيكا فيندلاي من جمعية تنظيم الأسرة إن الرجال يمكن أن يكونوا مسؤولين وموثوقين كالنساء عندما يتعلق الأمر بمنع الحمل. والنساء سيحتجن إلى القيام بتغيير ذهني هائل بشأن منع الحمل وتقييم تصرفاتهن أكثر من الرجال.
 
وكشفت دراسة للجمعية المذكورة عن منع الحمل الهرموني العام الماضي أن ثلث الرجال قالوا إنهم مستعدين لاستخدام "حبة منع إنجاب للذكور" إذا ما أصبحت متاحة.
المصدر : تايمز