عـاجـل: أسوشيتد برس عن مسؤول أفغاني: مقتل 20 شخصا على الأقل بتفجير استهدف مسجدا في ولاية ننغرهار

انتقاد لموقف واشنطن من السودان

أوباما ومبعوثه للسودان غريشن (يسار) وموقف من انتخابات لا يرضي لوس أنجلوس تايمز (الفرنسية-أرشيف)

قالت صحيفة لوس أنجلوس تايمز إن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما تعاني من صعوبة في مستهل تعاملها مع السودان, الذي سيشهد الأحد المقبل انتخابات قومية لاختيار رئيس للجمهورية وولاة للولايات ونواب في البرلمان.

وذكرت الصحيفة في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان "لماذا لا يمكن الوثوق بالانتخابات السودانية", أن الفوز المضمون للرئيس عمر البشير بالانتخابات أفسد كثيرا العملية الانتخابية.

ووجهت الصحيفة انتقادا للإدارة الأميركية حيث أشارت إلى اتهام المحكمة الجنائية الدولية للبشير بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وشن حملة "تطهير عرقي" في إقليم دارفور.

وقالت إن المرء كان يتوقع من واشنطن أن تجد في تلك التهم ما يدعوها إلى أن تنأى بنفسها عنه, لكن مبعوثها إلى السودان سكوت غريشن أوحى بأن الانتخابات ستكون شرعية.

وكان غريشن قد أعرب الأسبوع المنصرم عن ثقته بأن الانتخابات ستكون حرة ونزيهة قدر الإمكان.

ورأت الصحيفة في تصريحات غريشن أنه كان يشير إلى الانتخابات فقط وليس إلى الممارسات الخاطئة قبل بدء عملية الاقتراع.

لكنها التمست له العذر بقولها إن المبعوث الأميركي ربما شعر بأن ليس أمامه من خيار سوى تعزيز فرص إجراء انتخابات ناجحة.

فالانتخابات إذا جرت كما هو مقرر لها وأسفرت عن فوز البشير, فإن من شأن ذلك أن يضفي شرعية على نظامه "المرتكب إبادة جماعية", وإذا أُلغيت أو أّجِّلت فإن عواقبها ستكون أفدح.

وتقضي اتفاقية السلام المبرمة في 2005 بين الحكومة والحركة الشعبية لتحرير السودان بإجراء استفتاء بشأن انفصال الجنوب عن بقية السودان العام القادم, وتأجيل الانتخابات المزمع قيامها الأسبوع المقبل ربما يقوض ذلك الاستفتاء.

واعتبرت لوس أنجلوس تايمز مباركة غريشن الظاهرية لإجراء الانتخابات ضربة تحت الحزام لمعارضي البشير ولمعاناة أهل دارفور.

كما أنها في رأيها تمثل تجاهلا للحقائق, فحكومة البشير أجرت إحصاء سكانيا تعمَّد التقليل من عدد النازحين داخل إقليم دارفور, ومنعت المعارضة من تنظيم اللقاءات السياسية الجماهيرية واعتقلت مراقبي الانتخابات.

ووصفت الأجواء المحيطة بالانتخابات بأنها سيئة للغاية بعد انسحاب مرشح حزب المعارضة الرئيسي من خوض الانتخابات الرئاسية وتهديد العديد من الأحزاب الرئيسية الأخرى بمقاطعة الانتخابات برمتها.

المصدر : لوس أنجلوس تايمز