عـاجـل: وسائل إعلام أميركية: بيرني ساندرز يعلن انسحابه من الترشح لنيل ترشيح الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة

مواقع فلسطينية في السياحة الإسرائيلية

حتى قبة الصخرة لم تسلم من الدعاية الإسرائيلية (الفرنسية-أرشيف)

انتقدت هيئة المعايير الإعلانية في بريطانيا مكتب السياحة الإسرائيلي لاستخدامه صورا للضفة الغربية الواقعة تحت إدارة السلطة الوطنية الفلسطينية في الدعاية للسياحة في إسرائيل.

وقالت صحيفة ذي ديلي تلغراف البريطانية اليوم إن مكتب السياحة الإسرائيلي يتباهى في الإعلان الترويجي بأن بإمكان المسافر أن "يقطع إسرائيل طولا في ست ساعات", وحث السياح على حجز أماكن لهم في الرحلة السياحية إلى الدولة العبرية.

وأظهر الملصق الدعائي صورا لحائط البراق وقبة الصخرة وهما من أقدم الآثار الإسلامية في العالم، وكلاهما يقعان في القدس الشرقية "التي تُعد جزءًا من مناطق الضفة الغربية المتنازع عليها".

وذكرت الصحيفة أن الجمهور شكا من أن الإعلان يوحي بشكل مضلل بأن المناطق المصورة جزء من "دولة إسرائيل".

ويعتبر مستقبل القدس من أشد القضايا الخلافية تعقيدا بين القيادة الفلسطينية وإسرائيل, التي احتلت الجزء الشرقي من المدينة بعد حرب الأيام الستة عام 1967 ثم ضمتها إليها بعد ذلك.

وكانت موافقة إسرائيل على بناء 1600 مسكن لمستوطنين جدد في القدس الشرقية الشهر الماضي إبان زيارة نائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن مثار أسوأ سجال دبلوماسي يحدث منذ زمن بين الولايات المتحدة وإسرائيل.

وأشارت هيئة المعايير الإعلانية إلى أن الإعلان الإسرائيلي انتهك قواعد الصدق, وأمرت بعدم استخدامه مرة أخرى, مضيفة أنها أخبرت "مكتب السياحة الإسرائيلي بألا يُُلمح إلى أن الأراضي المحتلة جزء من دولة إسرائيل".

من جانبها, قالت وزارة السياحة الإسرائيلية إن الإعلان قدِّم "معلومات أساسية وصحيحة للسائح البريطاني الراغب في معرفة ما يتوقع مشاهدته في إسرائيل".

المصدر : ديلي تلغراف