على أوباما تبرير القتل السري بباكستان

تزايد استخدام الولايات المتحدة لطائرات بدون طيار في الاغتيالات السياسية (الفرنسية-أرشيف)

طالب الكاتب البريطاني بن مسينتاير الرئيس الأميركي باراك أوباما بتبرير ما وصفه بأنه أعمال قتل سرية ينفذها في باكستان داعيا إياه إلى إيقافها، وقال إن واشنطن باتت تقتفي خطى تل أبيب في اجتثاثها الأعداء وتبنيها برنامجا لتنفيذ الاغتيالات.

وأشار مسينتاير في مقال نشرته له صحيفة تايمز البريطانية إلى أن زعيم طالبان باكستان بيت الله محسود كان قبل بضعة شهور يجلس فوق سقف منزل والده بالمصاهرة في باكستان عندما استهدفته بالصواريخ طائرة أميركية بدون طيار تابعة لوكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي أي) تدار من مقر الوكالة في لانغلي بولاية فرجينيا على بعد آلاف الأميال، مما أسفر عن مقتله و12 باكستانيا آخرين.

كما أشار الكاتب إلى طرد بريطانيا دبلوماسيا إسرائيليا إثر قيام المخابرات الإسرائيلية (الموساد) بتزوير جوازات سفر وتزوير توقيع ملكة بريطانيا على الجوازات واستخدامها في تنفيذ عملية اغتيال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمود المبحوح بفندق في دبي.

"
الرئيس الأميركي الأسبق جيرالد فورد أصدر أمرا عام 1976 يحظر الاغتيالات السياسية
"
وانتقد مسينتاير كلتا العمليتين ووصفهما بأنهما ضرب من الأعمال البغيضة والشريرة، كما انتقد الدعم الحكومي لعمليات الاغتيال التي تتم خارج نطاق ميادين المعارك باعتبارها غير قانونية وغير أخلاقية.

حظر الاغتيالات
وأشار الكاتب إلى الأمر التنفيذي الذي أصدره الرئيس الأميركي الأسبق جيرالد فورد عام 1976 بحظر الاغتيالات السياسية، كما أشار إلى الانتقادات الأميركية لعلميات الاغتيال التي نفذتها إسرائيل ضد الفلسطينيين في لبنان وفرنسا والنرويج إثر عملية ميونخ.



وقال إنه بينما منح الرئيس الأميركي السابق جورج بوش نفسه أحقية تنفيذ الاغتيالات السياسية ضد "الإرهابيين" بالعالم في أعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر، ها هو أوباما يتبنى برامج غير مبررة لقتل الناس باستخدام الطائرات بدون طيار بشكل روتيني ومتزايد.

المصدر : تايمز