مخاوف بلندن من نووي القاعدة


بريطانيا حذرت من قيام القاعدة بضرب عمق لندن بالنووي (الفرنسية-أرشيف)

حذرت تقارير حكومية من أن بريطانيا تواجه خطرا متزايدا من هجوم نووي ينفذه تنظيم القاعدة بعد ارتفاع وتيرة تهريب المواد المشعة.

وقالت صحيفة ديلي تلغراف إن صانعي القنابل الذين ينشطون في أفغانستان قد يملكون القدرة على إنتاج "القنبلة القذرة" من خلال المعرفة التي يستقونها عبر الإنترنت.

وأشارت إلى أن ثمة مخاوف من أن "الإرهابيين" قد يتمكنون من نقل المعدات النووية البدائية عبر نهر التايمز وتفجيرها عن بعد في قلب لندن.

وحذر وزير الأمن لورد ويست من أن من وصفهم بالإرهابيين قد يستخدمون الزوارق الصغيرة لدخول الموانئ ومن ثم شن هجوم على غرار ما حدث في مومباي عام 2008، عندما قتل أكثر من 150 شخصا.

وأشارت ديلي تلغراف إلى أن الحكومة قلقة جدا من التهديد إلى درجة أنها أقامت مركز قيادة لمتابعة الزوارق المشتبه فيها.

وجاءت تلك التحذيرات ضمن ثلاثة تقارير منفصلة حول قدرة البلاد على منع الإرهابيين من شن هجوم على البلاد، وقد تم نشرها أمس، أي قبل شهر من الاجتماع الدولي حول الأمن النووي في واشنطن.

وكان التقرير الأول الذي صدر عن داونينغ ستريت يقول إن المملكة المتحدة تواجه الآن تهديدات نووية، وأضاف أن "ثمة احتمالا بوصول المواد والأسلحة النووية إلى أيدي الجماعات الإرهابية".

ولفتت الصحيفة إلى أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية سجلت نحو 1562 حادثة فقدان أو سرقة مواد نووية في الفترة الواقعة ما بين 1993 و2008، معظمها في الاتحاد السوفياتي السابق، ولم يتم الكشف عن مصير 65% منها.

التقرير الحكومي الثاني يشير إلى أن ثمة خطرا من أن معرفة "المتمردين" المتزايدة في صنع القنابل في أفغانستان زادت خطر القنبلة القذرة.

التقرير الثالث يصف القاعدة بأنها أول منظمة خارج حدود البلاد "تؤيد استخدام أسلحة المواد النووية والكيماوية ضد الأهداف المدنية وتحاول أن تقتنيها".

ويصف الوضع الأمني لمخزونات المواد غير المستعملة بأنه متغير وربما غير ملائم "مما يجعل المواد معرضة للسرقة من قبل المنظمات الإرهابية".

وأضاف التقرير أن القاعدة أقامت منشآت للبحث عن مواد الأسلحة الكيمياوية والنووية عندما كانت أفغانستان تحت سيطرة حركة طالبان 2002.

المصدر : ديلي تلغراف

المزيد من أسلحة ومعدات حربية
الأكثر قراءة