أوباما يفقد دعم شركات المال

هل يمضي أوباما قدما في تطبيق الإجراءات المالية رغم معارضة وول ستريت؟ (رويترز-أرشيف)

لأن المصائب لا تأتي فرادى، فإن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما مقبلة فيما يبدو على مواجهة تحدٍ آخر يضاف إلى جملة التحديات العديدة التي تواجهها داخليا وخارجيا.

فقد ذكرت نيويورك تايمز بعددها اليوم أن جي بي مورغان تشيس –أحد أكبر مؤسسات الخدمات المالية في وول ستريت والمعروفة بولائها للحزب الديمقراطي- تبرعت بـ30 ألف دولار للحزب الجمهوري الغريم التقليدي للديمقراطيين.

وعزت الصحيفة هذا التحول إلى الحملة التي تقودها الشركات في سوق المال الأميركية لإحباط مقترحات أوباما التي تهدف لفرض إجراءات مالية أشد إحكاما.

وبات بعض أكبر الداعمين للرئيس الأميركي من أمثال جامي ديمون, الرئيس التنفيذي لمجموعة جي بي مورغان تشيس, يشكلون جماعات الضغط الرئيسة المناهضة لتلك المقترحات.

وسرعان ما اندفع الجمهوريون للاستفادة مما يسمونه "ندم" وول ستريت على دعم الديمقراطيين.

ووجه المسؤولون وجماعات الضغط في سوق المال تحذيرات للديمقراطيين من أنهم سيحجمون عن التبرع بالأموال لحزبهم إذا ما واصل أوباما هجومه على من يسميهم "قطط وول ستريت السمان".

ولطالما ظل وول ستريت مصدرا رئيسيا لأموال دعم حملات الديمقراطيين الانتخابية.
 
ويعتبر أوباما أول رئيس أميركي بعد ريتشارد نيكسون اعتمد في حملته الانتخابية اعتمادا كليا على التبرعات الخاصة وليس على التمويل الحكومي.
المصدر : نيويورك تايمز