عـاجـل: وزير الخارجية الإيطالي: يمكن أن تشمل العملية الأوروبية لتطبيق حظر الأسلحة البر الليبي

أميركا تهدد بقتل مواطنيها "الإرهابيين"

أنور العولقي مواطن أميركي من أصل يمني متهم بما يوصف بالإرهاب (الفرنسية-أرشيف)

صرح مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية دنيس بلير أمس أن الوكالات الحكومية قد تغتال المواطنين المتورطين فيما وصفه بنشاطات إرهابية بالخارج إذا قاموا بعمل يهدد الأميركيين.
 
وقد أخبر بلير أعضاء لجنة الاستخبارات بمجلس النواب أنه كان يتحدث عن الموضوع علنا، ليؤكد للأميركيين أن وكالات الاستخبارات ووزارة الدفاع تسير وفق مجموعة محددة من السياسات والإجراءات القانونية المراقبة بعناية شديدة في استخدام قوة قاتلة ضد المواطنين.
 
وتأتي هذه التعليقات الصريحة على غير العادة من قبل بلير بعدما اجتذبت قضية استهداف الأميركيين بالقتل مزيدا من الانتباه. ومع تصعيد الولايات المتحدة حملتها ضد الإرهابيين المشتبهين بالخارج بات الأمر أكثر وضوحا في أن بعض المتطرفين قد يكونوا رعايا أميركيين.
 
وأبرز حالة حتى الآن هي قضية أنور العولقي، وهو واعظ أميركي الجنسية،  يعيش في بلده الأصلي اليمن، ودلت التحريات على اتصاله برائد الجيش المتهم بقتل 13 شخصا بقاعدة فورت هود بولاية تكساس في نوفمبر/ تشرين الثاني وبالنيجيري المتهم بمحاولة تفجير طائرة نورثويست إيرلاينز الأميركية عشية أعياد الميلاد.
 
وقالت الصحيفة إن العولقي عضو بجماعة القاعدة في شبه الجزيرة العربية، وهي فرع من تنظيم القاعدة الرئيسي. ويعتقد أنه كان يلتقي زعماء القاعدة المحليين في مجمع سكني باليمن تم استهدافه بضربة جوية يوم 24 ديسمبر/ كانون الأول. وقيل إنه لم يكن مستهدفا من الضربة ولم يقتل. لكن مسؤولين أميركيين قالوا آنذاك إنه ربما يكون قد قتل.
 
وردا على أسئلة من بيتر هوكسترا، سناتور جمهوري باللجنة المذكورة، قال بلير "نحن نتخذ إجراء مباشرا ضد الإرهابيين بمجتمع الاستخبارات، وإذا اعتقدنا أن هذا الإجراء المباشر سيتضمن قتل أميركي فإننا نحصل على تصريح محدد للقيام بذلك".
 
ومن جانبه شدد هوكسترا على ضرورة توضيح هذه السياسة، وخاصة مدخلها لاستهداف أميركيين بعمل مميت.
 
وقال مدير الاستخبارات الوطنية إن العوامل التي تؤثر أساسا في قرار استهداف مواطن أميركي تشمل "ما إذا كان المواطن متورطا في جماعة تحاول مهاجمة أميركا وما إذا كان هذا المواطن الأميركي يشكل تهديدا لأميركيين آخرين".
 
ونشرت الجزيرة نت مقابلة خاصة مع العولقي قال فيها إنه يؤيد عملية ديترويت التي حاول خلالها شاب نيجيري تفجير طائرة أميركية في ليلة عيد الميلاد الماضي لكنه لم يحرض عليها.
المصدر : واشنطن بوست