تايم: الصومال قد يشعل المنطقة

AFPRecent picture taken on November 04, 2008 showing Islamist fighters from the hard-line Shabab take part in a military drill at a camp in

عناصر من حركة الشباب المجاهدين في الصومال (الفرنسية-أرشيف)عناصر من حركة الشباب المجاهدين في الصومال (الفرنسية-أرشيف)

قالت مجلة تايم الأميركية إن "التطرف والإرهاب" بدأ يبرز في الصومال بشكل أكبر، مضيفة أن مئات من أبناء الصوماليين المغتربين في دول أوروبية عادوا إلى بلدهم خلال السنوات الماضية، وأنهم يسيطرون على حركة الشباب المجاهدين التي يخشى أن تشعل منطقة القرن الأفريقي.

وأشارت تايم إلى أن أحد قادة حركة الشباب المجاهدين الشيخ فؤاد محمد شنقول أدلى بتصريحات في الأول من فبراير/شباط الجاري تتمثل في إعلان الحركة عن الإخلاص والولاء لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، ومضت إلى أن الصومال بدأ يشهد بروزا لمن وصفتهم بالمتطرفين.

وأضافت المجلة أن تصريحات الحركة في الصومال تذكر بالعلاقة بين حركة طالبان الأفغانية وتنظيم القاعدة، وأن أفغانستان والصومال شهدا ولا يزالان سنوات من الحروب والنزاعات المتشابهة أعقبت الإطاحة بالحكومة المركزية في كلا البلدين.

وأشارت المجلة إلى أن 18 عسكريا أميركيا كانوا لقوا مصرعهم في مقديشو عام 1993 إثر إسقاط مروحية من طراز "بلاك هوك" كانوا يتستقلونها، وأن القاعدة قتلت أكثر من 224 شخصا في أغسطس/آب 1998 في تفجيرين متزامنين استهدفا سفارتي الولايات المتحدة في العاصمة الكينية نيروبي والعاصمة التنزانية دار السلام بالإضافة إلى قتلهم 13 شخصا في نوفمبر/تشرين الثاني 2002 بسيارة مفخخة استهدفت فندقا يملكه إسرائيلي على الساحل الكيني.


undefinedقلق كبير

ومضت إلى أنه بينما لم تشن القاعدة بعد هجمات توازي في حجمها ما نفذته في سبتمبر/أيلول 2001 عندما استهدفت الولايات المتحدة في عقر دارها، فإن هناك قلقا كبيرا إزاء تنامي التطرف في الصومال في ظل البعد الجغرافي للبلد الواقع قبالة خليح عدن في اليمن، حيث تلقى النيجيري عمر فاروق عبد المطلب تدريباته على أيدي القاعدة وهدد الأجواء الأميركية عبر محاولته تفجير طائرة الركاب الأميركية فوق ديترويت قبيل عيد الميلاد.

وقالت تايم إن "المتطرفين" في الصومال باتوا يشكلون تهديدا على مستوى العالم، ذلك لأن معظم قياداتهم من أبناء المهاجرين الصوماليين المغتربين في الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وأستراليا والنرويج والسويد ودول أوروبية أخرى، مضيفة أن قرابة 300 شاب من أبناء المغتربين الصوماليين عادوا إلى بلادهم خلال السنوات القليلة الماضية وأنهم يسيطرون على حركة الشباب المجاهدين.

التحقيق الفدرالي
وأوضحت أن مكتب التحقيقات الفدرالي يبحث عن حوالي عشرة أميركيين من أصل صومالي اختفوا وهجروا منازلهم في الولايات المتحدة، ويعتقد أنهم انضموا إلى الشباب المجاهدين.

وأشارت إلى قيام السلطات في أكثر من بلد أوروبي باعتقال أكثر من شاب صومالي بدعوى التخطيط لعمليات "إرهابية" أو مساعدة "الإرهابيين".

وقالت تايم إنه في حين تتلقى الحركة في الصومال دعما ماليا وأسلحة من بعض الدول في الشرق الأوسط ومن الحكومة الإريتيرية، فإنه يبقى أقل بكثير من الدعم الذي تتلقاه "الجماعات المتطرفة" في باكستان وأفغانستان من جانب "الإسلاميين المتطرفين" حول العالم.


واختتمت بالقول إن المشكلة تكمن في احتمال قيام حركة الشباب المجاهدين بإشعال المنطقة في القرن الأفريقي في إثيوبيا وإرتيريا وكينيا والمناطق الأخرى، حيث لا يكمن الخطر في قلة "الإرهابيين" ولكن في مدى تصميمهم على التدمير وإلحاق الأذى.

المصدر : تايم

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة