خطر لا يمكن للناتو تجاهله

راسموسن سيعرض رؤيته الدفاعية على قادة دول الناتو (الفرنسية-أرشيف)

توقعت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن لا يتطرق زعماء دول حلف شمال الأطلسي (ناتو) في قمتهم المزمع انعقادها في لشبونة الأسبوع المقبل إلى كيفية الاستغلال الأمثل للموارد المالية المتناقصة والمتاحة للإنفاق في شؤون الدفاع.

وسيعرض الأمين العام للناتو أندرس فوغ راسموسن مفهومه للإستراتيجية الجديدة الخاصة بالحلف العسكري الذي تقوده الولايات المتحدة.

وسينصب اهتمام الزعماء على تحسين العلاقات مع روسيا، والاتفاق بخصوص الدرع الصاروخية، وكيفية التصدي لأي تهديدات جديدة.

على أن أحد أكبر المخاطر التي تحدق بالحلف يكمن على الأرجح في تنامي نزعة الإحجام عن مواجهة تداعيات الأزمة المالية العالمية بين أعضائه الأوروبيين ونفورهم من إدخال إصلاحات على قطاع الدفاع.

ويرى محللون أن هذا الإحجام ربما تكون له تبعات مدمرة على الأمن والدفاع في أوروبا، وقد يدفع الأوروبيين للاعتماد أكثر على الولايات المتحدة في وقت ترغب فيه الإدارة الأميركية –التي تركز اهتمامها على آسيا- أن تتحمل أوروبا مزيدا من العبء عنها.

وذكرت الصحيفة أن وزراء المالية الأوروبيين استغلوا تباطؤ أداء الاقتصاد العالمي فأقدموا على تقليص الإنفاق على نحو شامل، وكان قطاع الدفاع هو الذي تلقى الضربة القوية.

وتراجع معدل الإنفاق على شؤون الدفاع بين دول الناتو الأوروبية إلى 197 مليار يورو (272 مليار دولار) في 2009 من 228 مليار يورو في 2001، طبقا لإحصائيات الحلف نفسه.

المصدر : نيويورك تايمز