تشكيك في مصداقية بحوث المناخ

فرضية الاحترار العالمي تذوب أسرع من كتل الهمالايا الجليدية (الفرنسية)

كتبت وول ستريت جورنال في افتتاحية اليوم أن الأسبوع الماضي كان جيدا لمستقبل الحياة كما نعرفها على الأرض بعدما أقر مراقبو إجماع الرأي في مسألة المناخ بأن الكتل الجليدية في الهمالايا ليست على وشك الاختفاء كما تردد في وسائل الإعلام المختلفة خلال الشهر الماضي.
 
والآن علمنا أنه لم يكن هناك كثير علم وراء هذا الزعم كما ورد أيضا في تقرير الفريق الحكومي الأممي عن تغير المناخ عام 2007.
 
وقالت الصحيفة إن هذه الأخبار جيدة للجميع باستثناء الفريق الحكومي الأممي نفسه. ففكرة أن درجات الحرارة العالية ستقود إلى عواصف مخيفة كان لها تأثير سياسي كبير. فقد حكمت محكمة في نيو أورليانز في أكتوبر/تشرين الأول 2009، بأن بإمكان ضحايا إعصار كاترينا مقاضاة شركات النفط والغاز على مساهماتها المفترضة في شدة الإعصار. وفي سبتمبر/أيلول 2009 أبلغ الرئيس الأميركي باراك أوباما مؤتمر المناخ السابق أن "عواصف وفيضانات أشد عتيا تهدد كل قارة".
 
وأشارت إلى أن معظم العلماء الذين يدرسون العلاقة بين درجات الحرارة والطقس المتطرف يتفقون على أن العلاقة أبعد من أن يقام عليها الدليل.
 
وعلقت بأن الفريق الحكومي الأممي في مؤتمره بكوبنهاغن في ديسمبر/كانون الأول الماضي، لم يفعل شيئا لتصحيح السجل. وبدلا من ذلك ذكّر رئيس الفريق الوفود في خطابه الافتتاحي بأن تغير المناخ يمكن أن يؤدي "في كل الاحتمالات" إلى "زيادة في حدة الأعاصير المدارية وزيادة في تواتر الظواهر الساخنة وموجات الحرارة والأمطار الغزيرة".
 
 واستجابة لتقرير في تايمز اللندنية عن مصداقية هذا الزعم، تمسك الفريق الأممي بالنتيجة التي توصل إليها وقال إن إجراءاته تم اتباعها بعناية دون أن يبذل أي جهد لتبرير استخدامه لدراسة غير منشورة كان من الممكن، إذا رأت النور في النهاية، أن تتجنب النتائج التي بنى الفريق تقديره الأصلي عليها.
 
وختمت الصحيفة بأنه من المعلوم أن أخطاء أو حذفا قليلا لا تكفي وحدها في هدم فرضية الاحترار العالمي. أما بالنسبة لمصداقية إجراء الفريق الأممي فإنها تذوب أسرع بكثير من كتلة الهمالايا الجليدية هذه الأيام.
المصدر : وول ستريت جورنال