الانتخابات الأفغانية.. آراء متناقضة

نيوزويك: ما جمع الأطراف كافة أن هذه الانتخابات كانت نصرا للشعب الأفغاني (الأوروبية)

رصدت مجلة نيوزويك الأميركية آراء متناقضة لأطراف النزاع في الانتخابات الرئاسية الأفغانية، في ظل غياب النتائج الحقيقية.

فبينما يعلن الرئيس الحالي للبلاد حامد كرزاي فوزه، وهو ما فعله غريمه عبد الله عبد الله، زعم المرشح الثالث أشرف غاني وجود عملية تزوير وسرقة للأصوات الانتخابية.

ولكن الأمر الذي حقق إجماع كافة الأطراف بدءا من غاني وانتهاء بالرئيس الأميركي باراك أوباما هو أن الانتخابات كانت انتصارا للشعب الأفغاني، حسب تعبير نيوزويك.

حتى إن حركة طالبان، تتابع المجلة، التي هددت حياة الناخبين تدعي النصر لأنها تمكنت من المساهمة في انخفاض نسبة الإقبال لتترواح بين 40% و50% فقط، خلافا لنسبة 70% قبل خمس سنوات.

وحسب دين محمد مدير حملة كرزاي فإن الرئيس حصل على أكثر من 50% من الأصوات ما يؤهله لتجاوز جولة أخرى، أما حملة عبد الله فتقول إنه حصل على 63% من الأصوات في التعداد الأولي مقابل 31% لكرزاي.

غير أن مسؤولا كبيرا في لجنة الانتخابات المستقلة رفض مزاعم الطرفين، وقال إنه لم يتم الانتهاء من عمليات الفرز ولن يعلن عن النتائج الأولية قبل غد الثلاثاء.

اتهامات غاني

"
الحكومة الأفغانية أغلقت بعض صناديق الاقتراع عندما أدركت أن الناس لا ينتخبون الرئيس كرزاي
"
غاني
واتهم غاني
وهو وزير مالية سابق في حكومة كرزاي- في حديثه للمجلة كلا من عبد الله والرئيس الأفغاني بتنفيذ عمليات تزوير على نطاق واسع في المناطق المنقسمة بين الطرفين.

كما قال غاني إنه تم استخدام نوع من الحبر يمكن إزالته بالماء، ما يمكن الناخبين من التصويت مرتين، مضيفا أن الحكومة أغلقت بعض صناديق الاقتراع عندما أدركت أن الناس لا ينتخبون الرئيس كرزاي.

وتعزز نيوزويك تلك الشكاوى بسردها ما جاء في ورقة صدرت عن مجموعة الأزمات الدولية في يونيو/حزيران الماضي تفيد بأن "نظام تسجيل الانتخابات الذي تديره الحكومة يشوبه التزوير بشكل كبير"، حيث تم إصدار بطاقات للناخبين بأعداد تفوق عدد السكان، وهو ما يفتح الباب أمام التزوير.

ويشير التقرير الدولي إلى أن إقليم نورستان حظي بـ443 ألف بطاقة انتخابية في حين أن عدد السكان لا يتجاوز 130 ألفا.

المصدر : نيوزويك