أنشطة رمضان تتأثر بالأزمة المالية

الخيام الرمضانية تتأثر سلبا بالأزمة المالية (رويترز-أرشيف)

يبدو أن شهر رمضان قد تأثر أيضا بالأزمة المالية التي ضربت دبي. فقد قلت الولائم السخية التي تقيمها الشركات للتودد إلى زبائنها من المسلمين خلال الشهر.
 
وبدأت الشركات -بحسب وول ستريت جورنال- في تقليص هذه الأحداث المعروفة باسم موائد الإفطار التي كانت تشكل مناسبات هامة للعلاقات العامة بين شركاء الأعمال التجارية على غرار ما يتم في أفخر فنادق المدينة.
 
فقد قل الطلب على الخيام الرمضانية وسجلت الفنادق انخفاضا ملحوظا في الحجوزات في وقت تهدف الشركات إلى الحفاظ على النقد وسط الهبوط الاقتصادي والعقاري الذي ضرب الإمارة.
 
ويعتبر رجال الأعمال الأجانب الإفطارات الرمضانية مناسبات هامة لتكوين العلاقات على كل المستويات في جو مريح وبطريقة أكثر انتقاء.
 
ويقول أحد أصحاب شركات تأجير الخيام الرمضانية إن العمل هذا العام قد انخفض إلى نحو الربع، وأضاف أن الشركات التي ما زالت تحجز خياما بدأت تبحث عن بعض أرخص الخيارات.
 
كذلك بدأ كثير من الفنادق الصغيرة ينقل مناسبات الإفطار الخارجية إلى الداخل لتوفير تكاليف تأجير الخيام والتكييف، حيث تتكلف الخيمة الرمضانية الواحدة لـ200 شخص في الليلة في الفنادق الكبيرة 50 ألف درهم إماراتي (13.615 دولارا) بما في ذلك الطعام والمشروبات والخدمة.
المصدر : وول ستريت جورنال