خطط أوباما في قفص الاتهام

اتهامات لأوباما بالسير على طريق الاشتراكية في ظل تزايد التدخل الحكومي بالقطاع الخاص(الفرنسية-ارشيف)

قال الكاتب الأميركي آرثر بروكس إن شعبية أوباما آخذة بالانخفاض، وإن الأميركيين قد يطيقون ويصبرون إزاء الكثير، لكنهم لا يصبرون إزاء من يعرض مستقبلهم للخطر. وأضاف أن الرئيس الأميركي إنما يقود البلاد نحو الاشتراكية في ظل تزايد التدخل الحكومي بالقطاع الخاص.

وأوضح بروكس وهو رئيس معهد "أميركان إنتربرايز" في مقال له بصحيفة وول ستريت جورنال أن الرئيس الأميركي باراك أوباما لما تعهد بتخليص البلاد من أزمتها الاقتصادية عبر الخطط التي تتمثل في زيادة الإنفاق العام، إنما أثقل كاهل الولايات المتحدة بديون تبلغ 17.1 تريليون دولار بحلول العام 2019.

وأضاف أن وعد أوباما بإصلاح النظام الصحي يلقى احتجاجات واسعة في أنحاء البلاد، بدعوى أنه غير مقدور عليه وأنه مبهم وأقرب إلى النظام الاشتراكي.

ومضى الكاتب إلى أن أوباما إنما يقود الأمة إلى النمط الاشتراكي عبر استيلاء الحكومة على الكثير من شركات القطاع الخاص وتدخلها المباشر بخطط إنقاذ اقتصاد البلاد وتعافيه. وقال الكاتب إن 70% من الشعب الأميركي يفضل اقتصاد السوق الحر، وفق استطلاع أجراه مركز "بيو" لقياس الرأي في مارس/آذار الماضي.

"
كاتب أميركي: الأميركيون يعدون الإنفاق الحكومي غير فاعل ويصفونه بأنه مجرد تبذير، وينظرون للحكومة بأنها تجعل من حياتهم أكثر صعوبة
"
مجرد تبذير
وأشار إلى أن الأميركيين يعدون الإنفاق الحكومي غير فاعل ويصفونه بأنه مجرد تبذير، وينظرون للحكومة بأنها تجعل من حياتهم أكثر صعوبة، مشيرا إلى استطلاع للرأي أجراه نفس المركز في يناير/كانون الثاني الماضي.

وكشفت نتائج الاستطلاع أن 50% من الأميركيين يعتقدون أن الحكومة تضر بهم أكثر مما تساعدهم لتخطي تداعيات الأزمة المالية مقابل 30% قالوا إن الحكومة تحاول مساعدة الشعب.

واختتم الكاتب بالقول إن الإدارة الأميركية والكونغرس لا يستطيعان إنكار الحقائق المرة، وأضاف أنهما قد يعدان كلامه يجانب الصواب أو قد يندرج تحت نظرية المؤامرة.

واستطرد أن استطلاعات الرأي في البلاد تكشف عن عدم رضا عن الاتجاه الذي تسير فيه البلاد، متوعدا القادة الذين لا يصدقون تلك الحقيقة بالويل والثبور.

المصدر : وول ستريت جورنال