جدل ببريطانيا حول تأجيل الحمل

 

تعرّض الصندوق الوطني لدعم الولادة في بريطانيا لاتهامات بإثارة الذعر بعد النصيحة التي وجهها للنساء بالتفكير في إرجاء الحمل إلى أن ينجلي وباء إنفلونزا الخنازير.

وقال الصندوق إن إرجاء الحمل قد يقلص من خطر الإصابة بالفيروس أو يقلل من حدته.

وذكرت الرئيسة التنفيذية للصندوق بليندا فيبس أن النساء اللاتي ينتظرن مولوداً معرّضات كما يعتقد لخطر الفيروس بدرجة أكبر "لأن جهاز المناعة لديهن يكون مكبوحاً أثناء الحمل لكي لا يرفض الجنين".

وأضافت أن الأرقام الأولى تشير إلى أن مقاومة المرض عند الحوامل يستغرق وقتاً أطول, وأن أعراض المرض قد تتسبب في حالات نادرة في مخاض مبكر أو إجهاض أو حتى علل خلقية.

على أن رئيس الكلية الملكية للأطباء العموميين البروفيسور ستيف فيلد شجب تلك التصريحات, واصفاً إياها بأنها مثيرة للفزع.

وقال إنها من المرات القليلة التي لا يوافق فيها الصندوق الوطني لدعم الولادة الرأي.

وعلى الرغم من إقراره بصحة تلك التصريحات من الناحية الفنية, فإنه يرى في النصيحة التي قدمها الصندوق رد فعل "غير متجانس تماماً".

وأعرب فيلد عن اعتقاده أنه من غير المناسب توجيه مثل هذا النوع من الرسائل لأنها تؤجج حالة الهستيريا والذعر التي يبدو أنها تعم البلاد.

وأردف القول إن الوباء في أسوأ الأحوال سيصيب 30% من السكان, 0.3% منهم قد يلقى حتفه, مؤكداً أن عدد النساء الحوامل من تلك النسبة يبقى ضئيلاً.

وقال إنه "على أي حال, فإن الوبائيات تدوم عامين أو ثلاثة, ومن العسير على الناس أن يرسموا لأنفسهم خططاً طوال تلك الفترة حتى لو أرادوا ذلك".

المصدر : الأوبزرفر