لوموند: هل يصعّد الأوروبيون من لهجتهم حيال المستوطنات؟


إسرائيل مستمرة في تشييد المستوطنات وتوسيعها رغم الاستنكار الدولي (الفرنسية-أرشيف)

قالت صحيفة لوموند الفرنسية إن قدوم حكومة إسرائيلية أقل استعدادا من سابقتها للدخول في عملية السلام مع الفلسطينيين، تسبب في عدم تعزيز العلاقات الدبلوماسية مع الاتحاد الأوروبي الذي اتخذ قرارا خلال الهجوم على غزة بوقف تطوير تلك العلاقات, وهو ما أثار استياء الإسرائيليين.

وأضافت تحت عنوان "هل يصعّد الأوروبيون من لهجتهم حيال المستوطنات؟" أن مخاطر التوتر بين الطرفين حقيقية، وأن مؤشرات ذلك بدأت تتكشف.

وأوردت في هذا الصدد قرار الخارجية البريطانية في مارس/آذار الماضي تعليق تحويل مكاتب سفارتها إلى مبنى في تل أبيب بدعوى أنه تابع لمؤسسة تساهم في بناء مستعمرة معالي أدونيم بالقدس الشرقية.

أما فرنسا فإنها متضايقة هي الأخرى, إذ تتابع المنظمة الفرنسية للتضامن مع الفلسطينيين منذ العام 2007 شركات فيوليا للنقل وآلستوم وآلستوم للنقل لمشاركتها في إنجاز مشروع قطار أنفاق القدس الذي سيربط وسط المدينة المقدسة بمستوطنات مبنية في جزئها الشرقي الذي استولى عليه الإسرائيليون بالقوة عام 1967, علما بأن تلك المستوطنات غير شرعية حسب القانون الدولي.

وبعد سنتين من الكفاح, قررت محكمة مدينة نانتير أنها مؤهلة للبت في القضية التي رفعتها هذه المنظمة الموالية للفلسطينيين والتي تعتبر أن العقود الموقعة مع الحكومة الإسرائيلية غير قانونية.

ومنذ بداية هذه القضية يحاول المسؤولون الفرنسيون الذين ينتقدون بصورة منتظمة النشاط الإسرائيلي الاستيطاني عدم التعليق على هذا الملف بذريعة أن العقد الموقع بحضور دبلوماسي فرنسي وفي مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك أرييل شارون لا يهم إلا القطاع الخاص، وأن قطار الأنفاق على كل حال سيزيل العزلة عن الفلسطينيين كذلك.

المصدر : لوموند

المزيد من إعلام ونشر
الأكثر قراءة