عـاجـل: وسائل إعلام إسرائيلية: المدعي العام الإسرائيلي يقرر توجيه اتهام لنتنياهو في تهم فساد

تايم: هل يستطيع أوباما استخدام السلطة لحل المشاكل العالمية؟

كيف يمكن لأوباما أن يتصرف لو فشلت الدبلوماسية؟ (رويترز-أرشيف)

تساءلت مجلة تايم الأميركية عما قد تعنيه السلطة في ظل الجولة الخارجية المرتقبة للرئيس الأميركي باراك أوباما إلى خارج البلاد.

وتعتبر جولة أوباما هذه الأولى منذ توليه السلطة قبل سبعين يوما، حيث سيحضر قمة العشرين في لندن ويلتقي عددا من زعماء العالم في سعيه لتحفيز وتعافي الاقتصاد العالمي.

وأشارت تايم إلى تعريف السلطة أو القوة حسب رؤية الرئيس السابق لمجلس العلاقات الخارجية ليسلي غيلب في كتابه "القوة تحكم"، حيث وصفها بأنها "القدرة على حمل الآخرين أو مجموعات معينة على القيام بأفعال هي في الأصل لا ترغب في القيام بها".

ويبدو تعريف السلطة مبسطا، لكن غيلب أكد على عدم استخدام القوة أو التلويح باستخدامها، ليمضي في القول إن الحروب عادة ما تندلع عندما لا يتم استخدام السلطة بشكل مبدع.

"
السلطة تتكون من مجموعة من العوامل العسكرية والدبلوماسية والاقتصادية والأخلاقية التي تمنح البلد المعين القدرة على شق طريقه في العالم، وقد أساء بوش استخدام سلطته فنتج عن ذلك كوارث في العالم
"
عوامل وسلطة
وترى تايم أن السلطة تتكون من مجموعة من العوامل العسكرية والدبلوماسية والاقتصادية والأخلاقية التي تمنح البلد المعين القدرة على شق طريقه في العالم.

وتقول إن غيلب يعتقد بأن الرؤساء الأميركيين استخدموا السلطة بحماقة فقاموا بتبديدها وإهدارها، ودعا أوباما إلى أخذ العبرة وهو ذاهب لمقابلة العديد من زعماء العالم في الأسبوع الأول من أبريل/نيسان القادم، متسائلا عن ماذا يمكن لأوباما أن يفعل؟ أو كيف له أن يتصرف إذا فشلت الدبلوماسية؟

وأوضحت تايم أن الولايات المتحدة لم تعد تملك التفوق العسكري أو الاقتصادي الذي كان بعد الحرب العالمية الثانية، لكنها لا تزال تنافس على السلطة والقيادة في العالم، وذلك عبر تشكيل التحالفات لمكافحة المشاكل العالمية.

اختبار وفشل
ومضت المجلة تقول إن الرئيس الأميركي السابق جورج دبليو بوش لم يحسن استخدام تدابير السلطة، فنتج عن ذلك كوارث حول العالم، ليس أقلها الفشل في حربيه على العراق وأفغانستان.

وقالت إن أوباما لم يواجه أي اختبار لقدرته بعد في اتخاذ تدابير استخدام السلطة، وإن كان استخدم السلطة الدبلوماسية في دعوة إيران إلى الحوار، ومحاولته حث روسيا على الضغط على طهران بشأن البرنامج النووي، كما تقرب من الشعب الإيراني مباشرة عبر التهاني بالسنة الجديدة وعيد النيروز، بالإضافة إلى محاولة التقرب من سوريا لعزلها عن إيران.

واختتمت تايم بالقول إن رد الفعل المناسب على القنبلة النووية الإيرانية هو الاحتواء والردع وليس القوة، وإن العالم ينتظر ما يمكن أن يفعله أوباما بشأن استخدام تدابير السلطة.

المصدر : تايم