ديلي تلغراف: الرئيس الباكستاني قد يبرم اتفاقات مع المعارضة

afp/ Pakistani plaincloths policemen arrest a political party activist during an anti-government protest rally in Karachi on March 12, 2009.


الشرطة الباكستانية تقمع المتظاهرين وتفرق صفوفهم بالقوة (الفرنسية-أرشيف)

ذكرت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية أن الرئيس الباكستاني آصف زرداري وافق بضغط من أميركا وبريطانيا على إبرام اتفاق مع المعارضة لتجنيب البلاد فوضى سياسية.

وتأتي خطوة زرداري وسط أجواء المظاهرات الاحتجاجية التي خرج فيها محامون ونشطاء المعارضة في إسلام آباد الاثنين الماضي في مواجهة مع حزب الشعب الباكستاني الذي يتزعمه الرئيس الباكستاني.


وأفادت مصادر رئاسية بأن حزب الشعب يسعى لوضع اللمسات النهائية التي من شأنها أن تؤدي لإبرام اتفاقات مع جميع أوساط المعارضة بمن فيهم رئيس الوزراء الباكستاني الأسبق وزعيم حزب الرابطة الإسلامية  نواز شريف.

وكانت قوات شرطة مكافحة الشغب فرقت المتظاهرين بالعنف والضرب واعتقلت عددا منهم ما يعد مؤشرا على اهتزاز الديمقراطية في البلاد، وقامت الحكومة بإغلاق محطة جيو أكبر المحطات التلفزيونية الخاصة، ما يعد صدى للتدابير والممارسات الصارمة التي كان يتبعها الرئيس الباكستاني السابق برويز مشرف.

"
دبلوماسيون أميركيون على مستوى عال التقوا جميع الأطراف المتنازعة، في محاولة للتوصل إلى حل وسط يجنب البلاد المزيد من الاضطراب السياسي
"

دبلوماسية والتماس
وقالت ديلي تلغراف إن دبلوماسيين أميركيين على مستوى عال كانوا التقوا جميع الأطراف المتنازعة قبل أيام، في محاولة للتوصل إلى حل وسط يجنب البلاد المزيد من الاضطراب السياسي، الذي قد يصرف قيادة البلاد عن مواجهة حملات العنف التي يتسبب فيها تنظيم القاعدة وحركة طالبان.

وأضافت الصحيفة أن ضباطا كبارا في الجيش قدموا التماسا موجها إلى رئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني، في محاولة لدفع الرئيس زرداري للموافقة على مطالب المعارضة، بحيث يكون الجيش ضامنا للاتفاق.


وشكك محللون في إمكانية تلبية زرداري مطالب المعارضة، والذي سبق أن تراجعت حكومته عن ثلاثة تعهدات لإعادة رئيس المحكمة العليا افتخار تشودري إلى منصبه، مضيفين أن أسلوب القيادة الدكتاتوري عزز من الانشقاق داخل صفوف حزب الشعب نفسه.

المصدر : ديلي تلغراف

المزيد من إعلام ونشر
الأكثر قراءة