كاتبة أميركية تدعو لوقف القمع ضد مستخدمي الإنترنت

الإنترنت بين حرية التعبير وقمع السلطات (رويترز-أرشيف)

دعت الكاتبة جوان ليدوم أكرمان في مقال نشرته صحيفة كريسيتان ساينس مونيتور الأميركية إلى إطلاق الحريات في استخدام الإنترنت، وانتقدت ما سمته بالأساليب القمعية التي تمارسها بعض الحكومات في العالم ضد حرية التعبير على الشبكة.

واستهلت أكرمان وهي نائبة رئيس نادي القلم الدولي بالقول إن إيليانو روزفلت وآخرين لم يكونوا يتخيلون وسيلة اسمها الإنترنت عندما صاغوا الإعلان العالمي لحقوق الإنسان قبل 60 عاما، الذي ينص على صيانة الحق في حرية التعبير.

وأشارت الكاتبة إلى المادة الـ19 في الإعلان التي تنص على أنه " لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الآراء دون أي تدخل، واستقاء الأنباء والأفكار وتلقيها وإذاعتها بأي وسيلة كانت دون تقيد بالحدود الجغرافية".

وانتقدت أكريمان، وهي عضو في منظمة هيومان رايتس ووتش، محاولات بعض الحكومات لكبت الحرية وعرقلة التدفق الحر للمعلومات عبر الإنترنت، ودعت لاتخاذ الخطوات اللازمة لحماية الكتاب ومستخدمي الإنترنت إزاء ذلك.

"
الكتاب ردوا على القيود، عبر استخدام محركات بحث بديلة والتشفير، وأساليب أخرى، في محاولة للالتفاف على الرقابة الحكومية
"
تعسف حكومات
ونددت الكاتبة بحملة الإجراءات التعسفية التي تتخذها السلطات بحق الصحفيين والمدونين، مشيرة إلى أن عدد صحفيي الإنترنت الذين تعرضوا للسجن في العام الماضي فاق عددهم عند نظرائهم في أي وسيلة أخرى.

وذكرت أن الصين وميانمار وفيتنام وإيران وسوريا وزيمبابوي تتصدر مجموعة الدول في إلقاء القبض على الكتاب، ومنع الوصول إلى مواقع الشبكة وفرض قواعد صارمة على مقاهي الإنترنت، ومتابعة الكتاب.

وأوضحت الكابتة أنه في المقابل قام بعض الكتاب بالرد على تلك الإجراءات، عبر استخدام محركات بحث بديلة والتشفير وأساليب أخرى، في محاولة للالتفاف على الرقابة الحكومية.

وترى الكاتبة أن الإنترنت يشكل تحديا للسلطات، ويمنح الأفراد قوة لم يكونوا يملكونها سابقا، ودعت إلى دعم ومساندة "مبادرة الشبكة العالمية" التي أطلقتها منظمات حقوق الإنسان وبعض الشركات الخاصة مثل غوغل ومايكروسوفت وياهو لمواجهة القيود الحكومية بحق الاستخدام الحر للشبكة.

المصدر : كريستيان ساينس مونيتور