ساينس مونيتور: كنائس كندية تتبنى معتقلين في غوانتانامو

الكنائس الكندية تتكفل بثلاثة من اليوغور وجزائري وكردي من سوريا (الفرنسية-أرشيف)

ذكرت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأميركية أن مجموعة من الكنائس الكندية انضمت إلى الحملة الدولية المتنامية الرامية لحل مشكلة 60 معتقلا في غوانتانامو -من أصل 240- لا يستطيعون العودة إلى بلادهم خوفا على سلامتهم.

فقد تقدمت مجموعة من الكنائس في تورنتو بطلب للحكومة الكندية من أجل كفالة أنور حسن الذي وصفته المحكمة العسكرية الأميركية بأنه ليس مقاتلا عدوًّا، وهو من ضمن 17 مسلما صينيا معتقلين بغوانتانامو يخشون من المقاضاة إذا عادوا إلى الصين، ولم تتقدم أي دولة لقبوله.

وبوصفها أعضاء في المجلس الكندي للاجئين (سي سي آر) أعربت مجموعة من الكنائس عن رغبتها في كفالة خمسة معتقلين منهم ثلاثة من اليوغور الصينيين، وجزائري، وكردي من سوريا.

من جانبها أعربت الأبرشية الكاثوليكية في مونتريال عن رغبتها في كفالة اثنين من اليوغور ما زالت أسماؤهما مجهولة خشية من تداعيات انتقامية قد تصل عائلتيهما في الصين.

ونقلت الصحيفة عن العضو في لجنة الكنائس للاجئين مويرا مانسر قولها "إن التزامنا ينطوي على دعم حسن بشكل عملي ومالي لعام واحد على الأقل".

وكان المجلس الكندي للاجئين قد عمل مع مركز الحقوق الدستورية في نيويورك الذي يضم محامين يمثلون المعتقلين في غوانتانامو، لتحديد أسماء من تنطبق عليهم معايير الهجرة الكندية كتبرئة ساحتهم من التهم الموجهة إليهم، وعدم تشكيلهم أي خطر أمني.

ولفتت كريستيان ساينس مونيتور إلى أن كندا لم تقبل أي معتقل في غوانتانامو حتى الآن رغم أن بعض الدول الأوروبية أعربت عن استعدادها لقبولهم.

المصدر : كريستيان ساينس مونيتور