نائب أميركي: خطة الحفز شفافة وتخلق ملايين الوظائف

الأميركيون يتطلعون لحفز اقتصادهم عبر خطة الإنقاذ (الفرنسية-أرشيف)

دافع زعيم الأغلبية في مجلس النواب ستيني هوير في مقال نشرته صحيفة واشنطن تايمز الأميركية عن خطة الحفز الاقتصادي،
وقال إنه بإمكان أي من أعضاء الكونغرس إيجاد ملاحظة بشأنها، لكن لا ينبغي انتقاد الجهد المبذول فيها بدوافع الحزبية الضيفة.

ومضى النائب الديمقراطي بالقول إن الخطة هدفت لخلق أو للحفاظ على ثلاثة ملايين وظيفة، وإنها مزيج مناسب بين الإنفاق وخفض الضرائب بما يؤدي إلى حفز اقتصاد البلاد.

وقال إن الخطة تضمنت تخفيف الضرائب على 95% من الأسر العاملة، وتوظيف الأميركيين في مجالات شتى مثل مشاريع البنية التحتية والتغذية والرعاية الصحية، بهدف التخفيف عن تلك الأسر التي تعاني بشكل كبير جراء الركود.

وأضاف هوير أن الخطوات التي اشتملت عليها الخطة من شأنها أن تترك أثرها الإيجابي بشكل مباشر، موضحا أنه سيتم إنفاق ثلثي الأموال المعدة للحفز في غضون الثمانية عشر شهرا الأولى، مما يعني حفزا قريبا لاقتصاد البلاد.

"
الخطة تخلق 3.6 ملايين وظيفة مع نهاية العام القادم، فضلا عن بناء أساس قوي حكيم للمستقبل يضمن استقرار البلاد وعدم انزلاقها في الركود
"
وظائف واستقرار
وأشار إلى أنه بموجب الخطة فإنه سيتم خلق 3.6 ملايين وظيفة مع نهاية العام القادم، فضلا عن بناء أساس قوي حكيم للمستقبل يضمن استقرار البلاد وعدم انزلاقها في الركود.

وأضاف هوير أنه سيتم الاستثمار في التقنيات الحديثة للطاقة وفي المجالات التي من شأنها تطوير المدارس والجامعات والقطاع الصحي بما يتناسب مع القرن الحادي والعشرين.

وأضاف أن خطة الإنعاش تضمنت مستويات غير مسبوقة من المساءلة والشفافية، بما يتيح للجميع معرفة أن الضرائب التي ندفعها إنما تنفق في سيبل الخروج من الأزمة الاقتصادية، وليست لتستنزف لأي ارتباطات سياسية.

واختتم بقوله إنه سيتم إنشاء مجلس جديد للمساءلة والشفافية لمنع حدوث أي عمليات غش أو تبذير، وإن تفاصيل الخطة سيتم إعلانها على شبكة الإنترنت، ليتاح للجميع تتبع نجاح تلك الجهود لتحويل الاقتصاد إلى اقتصاد منتج.

وأعرب عن أمله في أن يصادق الرئيس الأميركي باراك أوباما قريبا على قانون الخطة التي ستعيد الاقتصاد الأميركي إلى العمل وتخرج البلاد من تأثيرات الأزمة  المالية.

المصدر : واشنطن تايمز