انتشار القنابل البدائية يقلق أميركا

جنود أميركيون بأفغانستان بعد انقشاع غبار ناجم عن انفجار قنبلة بدائية (الفرنسية)

يساور العسكريين الأميركيين قلق من انتشار القنابل البدائية في دول بعيدة عن مناطق الحروب في العراق وأفغانستان كتلك الواقعة في منطقة الشرق الأوسط وشرق آسيا وأميركا الجنوبية.

ووصفت صحيفة نيويورك تايمز في عددها اليوم أجهزة التفجيرات البدائية تلك -كما يسميها العسكريون الأميركيون- بأنها أكثر الأسلحة فتكاً بالجنود الأميركيين في العراق وأفغانستان, ويبدو تأثيرها المدمر واضحا في باكستان والهند.

كما أن لها وجودا ولكن أقل وضوحا في كل من تايلند وسريلانكا والفلبين وكولومبيا والصومال ومناطق من شمال أفريقيا.

وعلى الرغم من أن هجمات المقاتلين الشيشان شهدت تراجعا, فإن قوات الأمن الروسية عانت هي الأخرى من تلك المتفجرات في أنغوشيا وداغستان.

وقال الفريق توماس ميتز –مدير الهيئة المناط بها إيجاد الوسائل الكفيلة بمكافحة أجهزة التفجيرات البدائية- إن ثمة ثلاثمائة حادث في المتوسط يقع بتلك المتفجرات في الشهر الواحد خارج العراق وأفغانستان.

ولا يزال الجيش الأميركي يضرب ستاراً من السرية على الإحصائيات الدولية المتعلقة بالقنابل للحيلولة دون إلمام من وصفتهم الصحيفة بالمتطرفين بما تعرفه الولايات المتحدة من معلومات.

غير أن البيانات التي حصلت عليها نيويورك تايمز من شركات استشارات أمنية خاصة لحوادث وقعت في مناطق أخرى من العالم تعكس مدى الخطر الذي تمثله تلك القنابل.

ويحتفظ جوناثان جورج -من شركة إتش إم إس الخاصة- بقاعدة بيانات بتلك الحوادث جمعها من مستندات عامة وتقارير إخبارية.

ويقول جورج إن عدد القنابل البدائية في أفغانستان ازداد من 515 عام 2006 إلى 705 في 2007 و828 في 2008 و955 في هذا العام حتى الآن.

وتشير الأرقام السنوية إلى أن أعداد تلك القنابل تناقصت في العراق من 4718 في 2006 إلى 3275 في 2007, و3253 في 2008 إلى 1135 حتى الآن هذا العام.

المصدر : نيويورك تايمز

المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة