شعبية حماس بالضفة تقلق إسرائيل

إسرائيل والغرب يخشون من هزيمة عباس لصالح حماس في الانتخابات المقبلة (الفرنسية)

ذكرت صحيفة بريطانية أن ارتفاع شعبية حركة المقاومة الإسلامية (حماس) يثير المخاوف في إسرائيل والغرب من أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد يتعرض لهزيمة في الانتخابات المقبلة في معقله بالضفة الغربية.

وأضافت صحيفة صنداي تايمز أن شعبية عباس قائد حركة التحرير الوطني (فتح) تراجعت بعد أن عمد إلى تأجيل التصويت على تقرير غولدستون الذي يدين إسرائيل بجرائم حرب في غزة، لدى عرضه على مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

غير أن الاحتجاجات الساخطة التي خرجت تندد بانصياعه للضغوط الأميركية والإسرائيلية لدفن التقرير، دفعته إلى التراجع عن موقفه منه وإعادته إلى مجلس حقوق الإنسان.

وتقول المحللة الفلسطينية وفاء عمرو إن "الدعم الذي تحظى به حماس الآن في الضفة الغربية أكبر منه في قطاع غزة".

وأضافت أن "خطاب حماس عن الكرامة والمقاومة بات يصدع في الضفة الغربية حيث لا يرى الشعب في سلطة عباس سوى الوهن".

وحسب خبراء إسرائيليين، فإن ازدياد قوة حماس من شأنه أن يدفع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى عدم تقديم أي تنازل في إطار عملية السلام.

ويرى المحلل الإسرائيلي ماتي ستينبيرغ أنه "إذا لم يتحقق تقدم في عملية السلام العام المقبل، فإن حماس ستستولي على الضفة الغربية".

واستطرد قائلا إن "نتنياهو يرغب في سيطرة حماس على الضفة الغربية لأنه ليس مستعدا لدفع أي ثمن سياسي من أجل السلام مع الفلسطينيين".

لكن محللين في المنقطة فقالوا إن محمود عباس لا يزال يستطيع أن يكسب الانتخابات إذا ما استُؤنفت مفاوضات سياسية جادة، غير أن القليل منهم يستبعد مثل تلك المحادثات في القريب العاجل.

المصدر : صنداي تايمز