لوموند: العمل الإنساني المستحيل في غزة

هل شاهدت التصميم الجديد لصفحتنا الرئيسية؟

لوموند: العمل الإنساني المستحيل في غزة

المنظمات الإنسانية عاجزة عن إنقاذ المصابين في غزة (الجزيرة-أرشيف)

في ظل أزمة إنسانية متفاقمة، عبرت المنظمات الإنسانية عن قلقها وعجزها عن العمل في الظروف التي يعيشها سكان غزة، وعبرت عن عدم فائدة التوقف عن القصف الذي تقوم به إسرائيل ثلاث ساعات في اليوم، وأعربت عن تشاؤمها إزاء مصير القطاع.

وقالت مسؤولة في منظمة أطباء بلا حدود لصحيفة لوموند إن مهلة الساعات الثلاث التي قررتها إسرائيل لتفادي الضغط الدولي لا تغير شيئا، لأن هذه المهلة لا تطبق خارج مدينة غزة، في حين أغلب الجرحى في الضواحي.

وأضافت أن المدنيين وقعوا في شرك وأنه ليست لدى المنظمات الإنسانية وسيلة للوصول إليهم لأن الجيش الإسرائيلي هناك يتابع عمليات القصف، وبالتالي يبقون عاجزين.

ومع ذلك تقول لوموند إن هذا التوقف سمح بالوصول إلى أماكن كان الوصول إليها مستحيلا وتم رفع بعض الجثت، مشيرة إلى أن إسرائيل بمنعها الوصول إلى المنكوبين في تلك المناطق تخترق القانون الدولي، كما صرح بذلك الصليب الأحمر الدولي.

ولخصت الصحيفة الحالة في غزة بما قالته منسقية الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية من أنه لا مكان آمنا في غزة بالنسبة للسكان وموظفي العمل الإنساني ولا ملجأ فيها من غارات الطيران والحدود مغلقة، مما يجعل هذه الحالة من الحالات النادرة التي يجد فيها السكان مهربا للنجاة.

وفي هذه الحرب المغلقة، قالت الصحيفة إن الأطفال الذين يمثلون 56% من سكان غزة هم الذين يدفعون الثمن غاليا، إذ بلغ الجرحى من الأطفال ثلث مجموع الجرحى.

وختمت الصحيفة بأن مخازن الأمم المتحدة ليس فيها من الطعام إلا ما يكفي لأيام فقط، وإذا لم يسهل الجيش الإسرائيلي دخول المواد الغذائية سينتشر الجوع أكثر فأكثر خاصة أن 80% من سكان غزة كانوا يعيشون على العون الغذائي قبيل الحرب على غزة.

المصدر : لوموند