حائز على نوبل: حجج الجمهوريين لمعارضة خطة أوباما واهية

AFPPRINCETON, NJ - OCTOBER 13: Princeton Professor and New York Times columnist Paul Krugman smiles after a champagne toast in his honor following

undefined
سخر عالم اقتصادي مرموق من الجمهوريين لانتقادهم خطة الرئيس باراك أوباما الرامية لتحفيز الاقتصاد الأميركي, واصفا معارضتهم بأنها لا تنم عن نية صادقة.

وكتب بول كروغمان –الحائز على جائزة نوبل التذكارية في العلوم الاقتصادية- في مقال تحت عنوان "اقتصاديات النوايا السيئة" بصحيفة نيويورك تايمز اليوم يقول إن المحافظين لا يرغبون مطلقا في رؤية نسخة مكررة من "البرنامج الجديد" الذي وضعه الرئيس الأسبق فرانكلين روزفلت لإنعاش الاقتصاد خلال العقد الرابع من القرن العشرين.

وقال إن هؤلاء لا يتركون حيلة إلا لجؤوا إليها بغية إحباط المقترحات التي قدمها أوباما بزيادة الإنفاق الحكومي.

ووصف كروغمان –أستاذ الاقتصاد والشؤون الدولية بجامعة برينستون الأميركية- حجج المعارضين الجمهوريين بأنها رخيصة لكنها لا تشكل خطرا كبيرا على جهود إدارة أوباما للتصديق على الخطة مثلما تشكله الحجج "الخادعة" التي تبدو معقولة في ظاهرها لدى الذين لا يفقهون المفاهيم والأرقام الاقتصادية كثيرا.

وأوجز الكاتب انتقادات الجمهوريين المحافظين في نقاط رئيسية, وحاول من خلال المقال "فضح زيف" بعض حججهم التي طفت إلى السطح.

وتقوم أولى تلك الحجج التي وصفها بأنها واهية على أساس أن خطة أوباما ستكلف الخزينة العامة 275 ألف دولار عن كل وظيفة تستحدث. وبرر وصفه لتلك الحجج بأنها واهية بكونها تأخذ في الحسبان تكلفة الخطة التي ستنفق طوال عدة سنوات وتهدف إلى خلق ملايين الوظائف كل عام, وتقسمها على عدد الوظائف المستحدثة في عام واحد فقط.

على أن التكلفة الحقيقية لكل وظيفة مستحدثة حسب خطة أوباما قد تكون في حدود 100 ألف دولار وليس 275 ألف دولار, وصافي التكلفة لن تتجاوز 60 ألف دولار إذا أخذنا في الاعتبار أنه كلما ازداد الاقتصاد قوة ارتفعت معه العوائد الضريبية.

أما ثانية الحجج فهي أن خفض الضرائب يعتبر في نظر المعارضين دوما أفضل من زيادة الإنفاق الحكومي لأن دافعي الضرائب, وليس موظفي الحكومة, هم أفضل من يحدد كيفية إنفاق أموالهم.

المصدر : نيويورك تايمز

المزيد من إصلاح اقتصادي
الأكثر قراءة