باحث أميركي يدعو بلاده لاحترام حق إيران النووي

منشأة أصفهان النووية جزء من برنامج طموح (رويترز-أرشيف)

اقترح باحث أميركي بارز انتهاج أسلوب جديد للتعامل مع برنامج إيران النووي يقوم على احترام حق طهران في ممارسة أنشطة نووية سلمية في ظل ضوابط صارمة.

ويجيء الاقتراح الجديد بعد أن وصلت الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة لمنع إيران من تطوير برنامجها إلى طريق مسدود.

وفي مقال نشرته صحيفة كريستيان ساينس مونيتور اليوم, كتب شارلس فيرجسون -الباحث في مجلس العلاقات الخارجية الأميركي- يقول "من الواضح أن ثمة نهجا جديدا ينبغي اتباعه بوضع ضوابط أكثر صرامة على برنامج إيران النووي واحترام حقها في القيام بأنشطة نووية سلمية".

وفي إشارة إلى التهديدات الإسرائيلية بضرب البرنامج النووي الإيراني على غرار العملية التي أقدمت عليها عام 1981 بتدمير المفاعل النووي العراقي, استبعد الكاتب توجيه ضربة للمنشآت النووية الإيرانية نظرا لوجود خلافات بشأنها.

ويقوم الحل الذي يقترحه فيرجسون على اختبار مدى الوفاء بالوعود من أجل طمأنة الطرفين، فالمفاوضون -كما يرى الكاتب- بحاجة إلى أن يدركوا أن الزعماء الإيرانيين يريدون أن يظهروا أنهم باقون على العهد الذي قطعوه لشعبهم بالتمسك بحق بلادهم في تخصيب اليورانيوم.

وبالمثل, على أولئك الزعماء أن يدركوا أن عليهم إثبات حرصهم على الالتزام بالشرعية الدولية لكي يتسنى لهم حماية الطابع السلمي لبرامجهم النووية.

ويمضي قائلا إن اتفاقا محتملا لبناء الثقة سيلزم الولايات المتحدة والدول الأخرى المنتجة للطاقة النووية على التعامل زبائن لإيران شريطة قبول الأخيرة بضوابط أكثر صرامة على برنامجها النووي.

وبمقتضى هكذا اتفاق يشتري هؤلاء الزبائن اليورانيوم المخصب والبلوتونيوم من إيران بسعر تنافسي, وبذلك يمكن التأكد من أن طهران لا تقوم بتكديس كميات كبيرة من تلك المواد بل تواصل شحنها إلى زبائنها، حسب كاتب المقال.

المصدر : الصحافة الأميركية