واشنطن بوست تنتقد الفتور الغربي تجاه الملف النووي الإيراني

حذرت صحيفة واشنطن بوست في افتتاحيتها اليوم الثلاثاء من أن البرنامج النووي الإيراني يسير بخطى متسارعة في الوقت الذي تتراجع فيه الجهود الرامية إلى وقفه.

واستهلت الصحيفة الافتتاحية بالقول إنه وسط تأزم الأوضاع المالية التي تعصف بالولايات المتحدة وازدياد العنف سوءا في أفغانستان وباكستان، يبدو أن الجهود الغربية التي تهدف إلى كبح البرنامج النووي الإيراني قد سقطت من قائمة الأولويات لدى الولايات المتحدة.

وهذا -بحسب تعبير الصحيفة- ما تأمله فئة الملالي الحاكمة في طهران، إذ إن حكومة محمود أحمدي نجاد ما زالت تراوغ المفتشين الذين يحاولون التحقيق في الأدلة التي تثبت أن إيران عملت أخيرا بشكل سري على القنبلة النووية وتقنية الرؤوس النووية.

ومضت تقول إنه مع تعجيل إيران الخطى في تجميع ما يكفي من اليورانيوم لصناعة القنبلة، فإن الشعور بخطورة التهديد الإيراني تدنى في الولايات المتحدة وأوروبا إلى مستوى أكثر مما كانت عليه قبل ستة أشهر أو عام.

وفي الختام أعربت الصحيفة عن تفاؤلها لما يوليه المرشحان للرئاسة الأميركية الديمقراطي باراك أوباما والجمهوري جون ماكين من اهتمام بالملف الإيراني، ولكنها تساءلت عن علة اعتقادهما بالنجاح في هذه المهمة حيث فشلت إدارة بوش.

واعتبرت الحديث عن الملف الإيراني في المناظرة التي ستقام بين أوباما وماكين الجمعة المقبلة موضوعا جيدا للنقاش حول السياسة الخارجية للبلاد.

المصدر : واشنطن بوست