الهجوم القادم على أميركا قد يأتي من أميركيين بيض

موقع أحداث 11 سبتمبر 2001 (الفرنسية-أرشيف)
في تقرير لها بعنوان "الهجوم الإرهابي التالي على أميركا يمكن أن يأتي من قبل الأميركيين أو الأوروبيين"، كتبت ديلي تلغراف أنه في الوقت الذي يتوجه فيه باراك أوباما وجون ماكين إلى موقع أحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001 في نيويورك بمناسبة ذكراها السابعة اليوم يعتقد خبراء مكافحة الإرهاب أن أي هجوم مستقبلي سيقوم به إرهابيون "بملامح أميركية".

وأشار الخبراء إلى تقارير عن أصحاب ملامح بيضاء في معسكرات تدريب إرهابية في باكستان أو ما يعرف "برجال وزيرستان البيض"، في إشارة إلى منطقة القبائل النائية التي توجد بها قواعد لطالبان والقاعدة.
 
ويعتقد الخبراء أن عشرات الغربيين قد اجتازوا هذا التدريب في وقت يحاول قادتهم تجنيد أناس آسيويين غير شرق أوسطيين وخاصة من العرقية القوقازية، الذين هم أقل احتمالا لجذب انتباه أجهزة الأمن والشرطة.
 
وأشار الخبراء إلى أن قرار القاعدة الأخير ببث أشرطة الفيديو باللغة الإنجليزية وتغير مشابه في المواقع "الجهادية" المتطرفة دليل آخر على إستراتيجية جديدة لإيجاد مجندين غير معروفين لدى الأجهزة الأمنية.
 
وقالت الصحيفة إن هذا القلق تزايدت حدته الأسبوع الماضي بعد إلقاء القبض على ثلاثة ألمان بتهمة التآمر لتدمير ناد يرتاده جنود أميركيون. وكان اثنان من الثلاثة لونهما أبيض ومن أصل ألماني، ويدعى أنهم تدربوا في معسكرات في وزيرستان.
 
وقال أحد خبراء الإرهاب إن "القاعدة كانت تدرب مواطنين من أميركا الشمالية وأوروبا ومقيمين شرعيين بجوازات تسمح لهم بالسفر إلى الولايات المتحدة بدون تأشيرة".
 
وقال آخر إن "القاعدة تحاول ابتكار وسائل جديدة للتسلل إلى دفاعاتنا وهذه هي عاقبة نجاحنا".
 
وأشارت الصحيفة إلى أن وزارة الداخلية الأميركية أعلنت عن خطة يتعين بموجبها على زوار الولايات المتحدة من 27 دولة صديقة، بما في ذلك بريطانيا، تسجيل بياناتهم على الإنترنت قبل ثلاثة أيام على الأقل من السفر لإعطاء وقت أكثر للمراجعات الإرهابية.
المصدر : الصحافة البريطانية