ديلي تلغراف: أوباما الأوفر حظوظا للفوز بالرئاسة الأميركية

وبدأ السباق نحو البيت الأبيض (الفرنسية-أرشيف)

قالت صحيفة ديلي تلغراف اليوم إن كفة الحزب الديمقراطي هي الأرجح للفوز بانتخابات الرئاسة الأميركية المزمع إجراؤها في نوفمبر/ تشرين الثاني القادم بعد أن ظل أرفع منصب في البلاد حكرا على الحزب الجمهوري طيلة السنوات الثماني الماضية.

غير أن الصحيفة رأت في افتتاحيتها اليوم أن لون بشرة المرشح الديمقراطي باراك أوباما ربما يقف ضده مثلما قد يؤثر نقص الخبرة النسبي لديه على حظوظه إذا ما أدى أي هجوم إسرائيلي على إيران إلى التعجيل بحدوث أزمة في الشرق الأوسط في وقت لاحق من العام الحالي.

ووصفت فوز باراك أوباما بترشيح حزبه بأنه إنجاز غير اعتيادي بعد أن كان متخلفا في بداية حملته عن منافسته هيلاري كلينتون في استطلاعات الرأي.

أما مرشح الحزب الجمهوري جون ماكين –الذي سينازله أوباما في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل– فقد تجاوز عثرات البدايات, لا سيما نقص الدعم المالي لحملته الانتخابية, قبل أن يظفر بثقة حزبه.

ورأت أن اختيار المرشح المناسب لمنصب نائب الرئيس يعد أمرا حاسما لكل من أوباما ومنافسه ماكين في الانتخابات القادمة.

وذكرت الصحيفة في هذا السياق أن ماكين يحتاج لشخص يكون أصغر منه سنا ويضفي قدرا من الإثارة على المعسكر الجمهوري, على أن يكون صلبا فيما يتعلق بالسياسة الداخلية ويشيع الطمأنينة لدى المحافظين داخل الحزب.

وعلى الجانب الديمقراطي فإن بطاقة نائب الرئيس يتعين أن يختار لها -برأي الصحيفة– سياسي أبيض يكون أكبر سنا من مرشح الرئاسة, وأن يكون متمرسا بالسياسة الخارجية أو يتمتع بخبرة تنفيذية وبقدوره حشد أنصار كلينتون إلى جانبه.

وقالت الصحيفة إن من الخطأ الجسيم التفكير في هيلاري كلينتون لمنصب نائب الرئيس فهي تجسّد "الأساليب السياسية القديمة" التي تعهد أوباما بتغييرها.

المصدر : ديلي تلغراف