ذي أوبزرفر: شعبية براون في الحضيض

رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون (رويترز-أرشيف)

أظهرت دراسة مسحية نشرتها صحيفة ذي أوبزرفر البريطانية اليوم الأحد أن رئيس الحكومة البريطانية غوردون براون يعاني تراجعا مدمرا في شعبيته، مما قد يضع قيادته في خطر.

وفي الوقت الذي بدأ فيه براون هجومه المضاد عبر اقتراحاته الجديدة المتعلقة بالمرونة في ساعات العمل للأمهات، تكشف دراسة أن واحدا فقط من كل خمسة يعتقدون أنه يؤدي عملا جيدا.

وحسب هذه الدراسة فإن شعبية براون احتلت مرتبة أسوأ من مرتبة رئيس المحافظين ديفد كاميرون في عدة أوجه أساسية للقيادة، شملت الكفاءة والحزم والإنصاف ومدى محبته والجدارة بالثقة والقوة.

وفي استقصاء نادر للرأي شمل لائحة مكونة من خمسة آلاف ناخب، خلافا لأي استطلاع تقليدي، تبين أن براون يتخبط في محاولة شن حملة تهدف إلى كسب احترام الرأي العام، بعد ما مني به حزب العمال من خسارة فادحة في انتخابات المجلس البلدي.

ووفقا للنتائج الأولية للاستطلاع فإن ثلاثة أرباع الناخبين يرون أن أداءه سيئا، في حين وصف زهاء نصفهم أداءه بأنه سيئ جدا.

وفي هذا الأسبوع الذي وصفته الصحيفة بأنه الأسوأ بالنسبة له، من المتوقع أن يظهر براون دعما لحقوق ملايين الأمهات بالمطالبة بالمزيد من المرونة في ساعات العمل، في محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه بعد أن مني حزبه بكارثة الانتخابات البلدية.

بيد أن حجم التدهور في سمعته الشخصية في أوساط الناخبين من شأنه أن يفاقم القلق بين النواب العماليين والوزراء، خاصة الذين يدافعون عن المقاعد الهامشية.

وبناء على الاستطلاع الذي أبدى خمسة آلاف شخص رأيهم فيه على مدى الأيام الخمسة الماضية، فإن مستوى الرضا العام عن براون قد تراجع إلى ما دون 55%، ويعتقد 23% بأن براون هو الشخص المناسب لرئاسة الوزراء، في حين فضل 43% كاميرون.

المصدر : الأوبزرفر