لوس أنجلوس: أوباما تبنى موقفا معتدلا جلب له الدعم

AFP/ Democratic Presidential candidate Illinois Sen. Barack Obama speaks about the war in Iraq on the 5th anniversary of the American invasion, at Fayetteville Technical Community College in Fayetteville, North Carolina


قالت صحيفة لوس أنجلوس الأميركية اليوم الاثنين في تحليل إخباري لها إن آراء المترشح الديمقراطي باراك أوباما في حياته ومذكراته إزاء العرق قد صيغت بعيدا عن زملائه الأكثر تحمسا.

ففي حياته السياسية، ساعدت شخصيات ساخطة من السود أوباما في صياغة وخلق هوية باتت محورا لحملته الانتخابية، وسببا لاستقطاب الدائرة الانتخابية الديمقراطية من البيض والسود.

وبالنسبة لرجل نشأ في هاواي على يدي جدين من البيض، فإن علاقاته مع السود الأكثر حماسة مكنت أوباما من أن يظهر فهمه لدواعي الإحباط لدى العديد في المجتمع الأسود الأميركي، وساهمت في بناء الدعم في أوساط ولاية إلينوي ذات الأغلبية من المواطنين السود التي باتت قاعدته السياسية.

فبينما دان آخرون أميركا واصفين إياها بالاستقطاب والقمع بشكل وراثي، أوضح أوباما أنه قد تبنى وجهة نظر مختلفة، وذهب بعيدا عن ذلك الاستياء ليصل إلى مركز أكثر اعتدالا، وهو الموقف الأكثر استساغة لدى البيض والسود على السواء.

وضربت لوس أنجلوس مثالا على ذلك من خلال القضية الأخيرة التي أثيرت حول تصريحات القس جيرمي رايت الذي دان فيها أميركا، وطريقة أوباما في شرح القضية، ما عكس طريقته في تطوير العلاقات وإظهار التباين مع الشخصيات المتحمسة.

وهذه الصورة تكررت عندما انتقل إلى شيكاغو في الثمانينيات من القرن الماضي، وأصبح رئيس منظمة مجتمعية، ثم خاض لاحقا حملة لترأس البلاد.

وخلص التحليل إلى أن أوباما غازل بعض القادة الراديكاليين، ولكنه بقي بكل حذر بعيدا عن مواقفهم المتشددة، وأضاف أن صلاته ساعدته على الفوز بسباق مجلس الشيوخ ليصبح عضوا فيه.

المصدر : لوس أنجلوس تايمز

المزيد من انتخابات واستفتاءات
الأكثر قراءة