دراسة: الكربون الأسود أخطر على البيئة مما يُعتقد

r_Mexican volcano Popocatepetl is seen spewing smoke and ash at sunset from the city of Puebla, 100 km (62 miles) east of Mexico City, March 8, 2008. REUTERS/Imelda Medina (MEXICO)
دخان أسود (رويترز-أرشيف)

ذكرت ذي غارديان أن بحثا نشر اليوم حذر بأن السخام الناتج عن احتراق الفحم والديزل والخشب والروث يسبب ضررا أكبر للبيئة مما كان يعتقد في السابق.

 
 فقد قال علماء أميركيون في جامعة أيوا إن "الكربون الأسود" يمكن أن يسبب نحو 60% من التاثير الحراري الحالي لثاني أكسيد الكربون، الأمر الذي يجعله هدفا هاما لجهود إبطاء الانحباس الحراري.
 
وقدرت الدراسة أن نحو 400 ألف شخص يموتون سنويا بسبب استنشاق جزيئات السخام، خاصة بسبب الطهي المنزلي على مواقد الخشب والروث في الدول النامية. وتزداد الوفيات بين النساء والأطفال.
 
وأشارت الدراسة إلى أن معظم الجسيمات في الجو تقلل التأثير الحراري من الغازات الدفيئة بتشتيت الأشعة في الفضاء، وهو ما يعرف بالتعتيم الكوني. لكن الكربون الأسود له تأثير عكسي.
 
وأضافت ذي غارديان نقلا عن الدراسة أن التقديرات السابقة لم تأخذ في الحسبان حقيقة أن الكربون الأسود له تأثير أكبر على طبقات الجو العليا وأنه يتفاعل مع الجسيمات الأخرى في الغلاف الجوي.
 
وأكد الباحثون على ضرورة البحث عن برامج لاستبدال مواقد الخشب بتقنية نظيفة كالطافة الشمسية في الدول النامية -مثل الهند- لتقليل عدد الوفيات بسبب استنشاق الدخان.
 
وأضافوا أن هذه الإجراءات ليست علاجا سحريا ولكنها مهمة لتأكيد أن خفض الكربون الأسود يمكن أن يساعد فقط في تأخير وليس منع التغيرات المناخية التي لم يسبق لها مثيل بسبب انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.
المصدر : الصحافة البريطانية

المزيد من إعلام ونشر
الأكثر قراءة